Uncategorized

وزيرة الاقتصاد: احتجاجات “جيل زد” جرس إنذار يستدعي تسريع الإصلاحات وخلق فرص عمل عاجلة


أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي أن الموجة الأخيرة من الاحتجاجات التي قادها شباب من فئة “جيل زد” في عدد من المدن المغربية، تمثل جرس إنذار حقيقي يستوجب تحركًا عاجلًا لتسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية وتوفير فرص عمل فورية لهذه الفئة التي تشكل الركيزة الأساسية لمستقبل البلاد.

وقالت الوزيرة، خلال مشاركتها في ندوة نظمها مركز ستيمسون للأبحاث بالعاصمة الأميركية واشنطن، على هامش اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إن المغرب “لا يمكنه أن ينتظر النظريات الاقتصادية حتى تثمر”، مشددة على أن “الوظائف يجب أن تأتي الآن، وليس بعد سنوات من الانتظار”.

وأضافت فتاح العلوي أن الحكومة تدرك حجم التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الشباب المغربي، خاصة في ظل ارتفاع كلفة المعيشة والبطالة في بعض القطاعات، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب إجراءات عملية وسريعة تعيد الثقة وتُظهر أن الدولة قادرة على مواكبة تطلعات الأجيال الجديدة.

وجاءت تصريحات الوزيرة في سياق توتر اجتماعي عرفته مدن مغربية عدة خلال الشهر الماضي، حيث شهدت البلاد احتجاجات واسعة قادها شباب غاضبون من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وأسفرت الأحداث عن وفاة ثلاثة أشخاص واعتقال المئات، في ما اعتبره مراقبون أخطر موجة من الاحتقان الاجتماعي منذ أكثر من عقد.

وأكدت الوزيرة في ختام كلمتها أن المغرب، رغم التحديات، يمتلك من الإمكانيات والطاقات البشرية ما يؤهله لتجاوز المرحلة الراهنة، داعية إلى تسريع الإصلاحات الهيكلية وتحفيز الاستثمار في القطاعات الإنتاجية، مع التركيز على الابتكار، والرقمنة، وريادة الأعمال الشبابية كأدوات رئيسية لبناء اقتصاد متوازن وشامل.


Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button