أكادير: والي أمن أكادير مصطفى إمراطن يقود منظومة أمنية متكاملة برفع درجة الجاهزية القصوى لتأمين فضاءات التشجيع بمونديال 2026

رفعت ولاية أمن أكادير درجة جاهزيتها إلى القصوى عبر تعبئة شاملة لكافة مواردها البشرية واللوجستية، وذلك لتأمين فضاءات المشجعين المخصصة لمتابعة مباريات المنتخب الوطني المغربي في منافسات كأس العالم 2026، تزامناً مع المباراة الأولى التي يخوضها أسود الأطلس ليلة اليوم السبت في تمام الساعة الحادية عشرة ليلاً، وسط ترقب جماهيري كبير وأجواء وطنية استثنائية تعيشها المدينة.
وتأتي هذه التعبئة الأمنية المكثفة في سياق منظومة متكاملة يقودها والي أمن أكادير السيد مصطفى إمراطن، تحت إشراف القيادة الجهوية للأمن الوطني، وبالتنسيق الوثيق مع السلطات الولائية، بهدف ضمان مرور هذا الحدث الرياضي العالمي في أفضل الظروف التنظيمية والأمنية.
وتعتمد المنظومة الأمنية على هيكلة دقيقة تضم مختلف المصالح الأمنية بمدينة أكادير، بما في ذلك الأمن العمومي، والدوائر الأمنية، والشرطة القضائية، والمصلحة الولائية للاستعلامات العامة بولاية أمن أكادير، والفرقة السياحية، حيث تعمل هذه المكونات في تنسيق دائم ومباشر، بما يضمن تغطية شاملة لمختلف فضاءات التشجيع ونقاط التجمع.
وفي هذا السياق، تم اعتماد مقاربة اشتغال استباقية دقيقة تقوم على التشخيص القبلي للفضاءات العمومية وتحديد مستويات الضغط المحتملة قبل انطلاق التظاهرات، بما يسمح ببناء تصور عملياتي واضح لمختلف السيناريوهات الممكنة، وتحويل المعطيات الميدانية إلى خطط انتشار مرنة قابلة للتكيف مع تغيرات التدفقات البشرية في الزمن الحقيقي.
كما يتم العمل تحت إشراف القيادة الجهوية للأمن الوطني، وبالتعاون الوثيق مع السلطات الولائية، من خلال اجتماعات تنسيقية مسبقة تُخصص لتقييم المخاطر المحتملة، وتحديد نقاط الازدحام، ورسم خريطة انتشار ميداني دقيقة تغطي مختلف محيط الساحات العمومية ومناطق التجمع الكبرى، وعلى رأسها ساحة الأمل وباقي الفضاءات بالأحياء.
وفي إطار تنفيذ هذه الخطة، جندت مصالح الأمن بأكادير تشكيلات أمنية متنوعة تضم عناصر الأمن العمومي والشرطة القضائية والهيئة الحضرية وفرق المرور والدراجين، إلى جانب نشر دوريات ثابتة ومتحركة في مختلف النقاط الحساسة، لضمان التدخل الفوري والفعال عند الحاجة، صوناً للنظام العام وحماية لأمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم.
كما تم تعزيز التواجد الميداني المكثف بمحيط الفضاءات المخصصة للمشجعين، وتنظيم حركة السير والجولان بشكل دقيق في كافة المحاور الطرقية المؤدية إليها، بما يضمن سلامة الجماهير الرياضية، وتسهيل ولوجها، وانسيابية حركتها في أفضل الظروف الممكنة.
وتعكس هذه الإجراءات الصارمة المقاربة الاستباقية التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني، والتي تهدف إلى توفير أجواء احتفالية آمنة ومريحة للأسر ولعشاق كرة القدم، بما يتيح لهم دعم وتشجيع المنتخب الوطني ومواكبة هذا الحدث الكروي العالمي في أجواء يسودها الاطمئنان والانضباط.
وتبرز هذه التعبئة الشاملة الدور المحوري الذي يلعبه والي أمن أكادير مصطفى إمراطن في قيادة هذه المنظومة الأمنية المتكاملة، وتنسيق جهود مختلف المصالح الأمنية، بما يضمن نجاح هذه التظاهرات الجماهيرية، ويعزز صورة أكادير كمدينة قادرة على احتضان الأحداث الكبرى بمعايير عالية من التنظيم والاحترافية.
وبفضل هذا التنسيق المحكم بين القيادة الجهوية للأمن الوطني والسلطات الولائية ومختلف المصالح الأمنية، تواصل مدينة أكادير تقديم نموذج متقدم في تدبير الفضاءات العمومية خلال الأحداث الكبرى، يجمع بين الجاهزية القصوى، والدقة في التخطيط، والفعالية في التنفيذ، بما يضمن أجواء جماهيرية آمنة ومتميزة لمتابعة مباريات المنتخب الوطني.




