انفجار قنينة غاز يستنفر سلطات أكادير بحي بنسركاو.. وتدخل عاجل لتأمين بناية مهددة بالانهيار دون خسائر في الأرواح

استنفرت السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بمدينة أكادير، ليلة أمس الخميس، مختلف مصالحها عقب حادث انفجار قنينة غاز داخل أحد المنازل بحي بنسركاو، ما تسبب في انهيار جزئي لحائط بالطابق الثاني لبناية سكنية، وأثار حالة من الهلع في صفوف الساكنة، خاصة ببلوك 1 قرب ملحقة مدرسة الوحدة.
وفور إشعارها بالحادث، حلت بعين المكان مختلف السلطات المختصة، بما في ذلك القوات المساعدة والوقاية المدنية، إلى جانب عناصر الأمن الوطني ممثلة في الدائرة الأمنية السابعة، حيث تم تطويق محيط الحادث وتأمينه، وتنظيم حركة المواطنين، ومنع الاقتراب من البناية المتضررة، تفادياً لأي مخاطر إضافية.
وبتنسيق مع مختلف المتدخلين وبمشاركة شباب الحي، باشرت المصالح المعنية عملية استعجالية لتثبيت دعامات حديدية بالأجزاء المتضررة والمهددة بالسقوط، في إطار تدابير احترازية تهدف إلى ضمان سلامة الساكنة والمارة، والحد من أي احتمال لانهيارات إضافية.
كما جرى، وفق المعطيات الأولية، الشروع في دراسة تقنية دقيقة لوضعية البناية، في أفق اتخاذ قرار بشأن هدم الأجزاء الآيلة للسقوط، وذلك تفادياً لأي تهديد مباشر لسلامة السكان أو المباني المجاورة، مع استمرار مراقبة الوضع الميداني إلى حين استكمال التقييمات اللازمة.
ولم يخلف الحادث، ولله الحمد، أي خسائر في الأرواح، فيما أصيب شخص واحد بحروق خفيفة على مستوى اليدين، جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وتظل البناية المعنية تحت المراقبة، باعتبارها تشكل خطراً محتملاً إلى حين استكمال الخبرة التقنية واتخاذ الإجراءات المناسبة، في إطار مقاربة احترازية تروم حماية الأرواح والممتلكات.
وتسجل في هذا السياق إشادة بالجهود المتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح المتدخلة، من سلطات محلية ووقاية مدنية وأمن وطني وقوات مساعدة وشرطة إدارية، في تأمين موقع الحادث والتعامل السريع مع الوضع، بما يضمن حماية الساكنة والحفاظ على الأمن العام.
ويأتي هذا التدخل في سياق يقظة دائمة لمختلف السلطات بمدينة أكادير، التي تواصل تعبئتها الميدانية للتعامل السريع مع مختلف الحوادث الطارئة، وضمان سلامة المواطنين في مختلف أحياء المدينة.




