زحف جماهيري مغربي إلى فرنسا لمساندة “أسود الأطلس” قبل ودية الباراغواي
تتجه أنظار الجماهير المغربية المقيمة في أوروبا نحو فرنسا، حيث يُرتقب أن تعرف مدرجات ملعب “بوليرت ديليليس” بمدينة لانس حضورًا جماهيريًا مغربيًا لافتًا، دعماً للمنتخب الوطني في مواجهته الودية المرتقبة أمام منتخب الباراغواي.
ويأتي هذا الحضور الكثيف المرتقب في سياق التعبئة الكبيرة التي تشهدها الجالية المغربية، التي دأبت على مؤازرة “أسود الأطلس” في مختلف المحطات الكروية، مما يمنح اللقاء طابعًا خاصًا يعكس قوة الارتباط بين المنتخب وجماهيره في المهجر.
وخاض المنتخب المغربي، مساء الاثنين، آخر حصة تدريبية له على أرضية نفس الملعب الذي سيحتضن المواجهة، في أجواء اتسمت بالحماس والانضباط، وبمشاركة جميع اللاعبين، ما يعكس جاهزية المجموعة لهذه المحطة الإعدادية.
وشهدت الحصة التدريبية إشراف الطاقم التقني الوطني على برنامج متكامل، حيث انطلقت التمارين بجوانب بدنية ركزت على الإحماء، وتحسين التنسيق الحركي، وتعزيز سرعة الاستجابة، قبل الانتقال إلى تدريبات تقنية بالكرة.
وتركز العمل التقني خلال هذه المرحلة على سرعة التمرير، والانسجام الجماعي، وتنفيذ الجمل التكتيكية القصيرة، إضافة إلى تمارين تخص التمركز داخل رقعة الميدان، وتحسين الانتشار، واستغلال المساحات، مع اهتمام خاص بالتحركات بدون كرة في الخطوط الأمامية.
ويخوض المنتخب المغربي هذه المواجهة بعد تعادله في وديته السابقة أمام منتخب الإكوادور بهدف لمثله، في مباراة منحت الطاقم التقني فرصة لاختبار عدد من الخيارات الوقائية والوقوف على مدى جاهزية العناصر الوطنية.
وتأتي هذه المباراة في إطار استعدادات المنتخب المغربي للاستحقاقات المقبلة، وسط دعم جماهيري متواصل من الجالية المغربية بأوروبا، التي تواصل تأكيد حضورها القوي في مثل هذه المحطات الدولية، بما يعكس مكانة “أسود الأطلس” كرمز وطني يحظى بمتابعة واسعة داخل وخارج أرض الوطن.




