تجار المركب التجاري “باب سوس” بايت ملول يشتكون العزلة وغياب الخدمات الأساسية
يعيش تجار سوق المتلاشيات القديم بإنزكان، الذين جرى ترحيلهم قبل أشهر إلى منطقة الأنشطة الحرفية والتقليدية “باب سوس” بحي قصبة الطاهر في أيت ملول، حالةَ تذمّر واسعة بسبب ما وصفوه بـ“غياب أبسط شروط العمل” داخل هذا الفضاء الذي كان يُفترض أن يشكّل نقلة اجتماعية واقتصادية لنشاطهم.
ورغم أن المشروع كلّف ميزانية مهمة ورُوّج له باعتباره ورشا لدمج التجار في فضاء منظم ينسجم مع توجهات التأهيل الحضري، إلا أن الواقع — حسب المهنيين — يكشف عن عزلة خانقة و افتقار تام للبنيات الأساسية، وعلى رأسها الماء والكهرباء.
عزلة بسبب غياب النقل
ويؤكد التجار أن غياب خطوط النقل العمومي نحو المنطقة يجعل ولوج الزبناء شبه مستحيل، كما يضطر هؤلاء المهنيون إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى محلاتهم في منطقة نائية، مما فاقم حالة الركود التجاري التي تعرفها “باب سوس”.
مركب حديث.. دون خدمات
ويشير المتضرّرون إلى أن هذا المركب الذي شُيّد لاستقبال عدد كبير من الحرفيين والتجار، يعاني “شللًا شبه تام”، إذ لا تزال مرافقه الأساسية غير مفعّلة، مما يجعل استمرار نشاطهم داخل الفضاء أمرًا بالغ الصعوبة.
نداء للتدخل العاجل
وفي ظل هذا الوضع، وجّه التجار نداءً جديدًا إلى العامل الجديد لعمالة إنزكان أيت ملول، وإلى كاتب الدولة لدى وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مطالبين بـ:
- توفير الماء والكهرباء بصفة مستعجلة
- ربط المنطقة بخطوط النقل العمومي
- إطلاق مشاريع تنموية موازية تنعش النشاط التجاري
ويؤكد التجار أن المركب في وضعيته الحالية “معرّض للفشل”، وأن سياسة الترحيل دون توفير الظروف المناسبة تهدد أرزاق عشرات الأسر.




