الاستادة امينة المتوكل..حضور نساءى وازن فى العمل الجمعوى والسياسى بجهة سوس ماسة.
عبدالله بودى
تُجسّد السيدة أمينة المتوكل نموذجاً للمرأة المغربية الفاعلة في مجالي العمل المدني والسياسي، حيث راكمت تجربة ميدانية في مجالات التمكين الاجتماعي والاقتصادي، ودعم الفئات الهشة، وتعزيز قيم المساواة وتكافؤ الفرص داخل محيطها المحلي.
وقد ساهمت الأستاذة أمينة المتوكل في إطلاق والمشاركة في عدد من المبادرات الهادفة إلى النهوض بوضعية النساء، خصوصاً في ما يتعلق بالتأهيل والإدماج الاقتصادي، من خلال دعم المشاريع الصغيرة، وتشجيع روح المبادرة لدى النساء، بما يعزز استقلاليتهن الاقتصادية والاجتماعية.
كما حرصت على تأطير النساء والشباب، وتشجيعهم على الانخراط في العمل المدني باعتباره رافعة أساسية للتنمية المحلية، مع التركيز على بناء قدراتهم وتعزيز مشاركتهم في الدينامية المجتمعية.
وفي المجال السياسي، بصمت أمينة المتوكل حضوراً لافتاً من خلال دفاعها عن قضايا القرب، واعتمادها مقاربة تشاركية تقوم على الإصغاء لانشغالات النساء والتفاعل معها بشكل واقعي ومسؤول، بما ينسجم مع حاجيات الفئات المستهدفة.
وتؤمن بأن النهوض بأوضاع المرأة يمر أساساً عبر تمكينها من مواقع القرار، وإشراكها الفعلي في صياغة السياسات العمومية، وتوفير الآليات الكفيلة بتعزيز تأثيرها داخل دوائر اتخاذ القرار.
كما تحرص على الحضور المنتظم في اللقاءات والندوات المرتبطة بقضايا المرأة والتنمية، حيث تركز في مداخلاتها على ضرورة تثمين المكتسبات التي حققتها المرأة المغربية، مع الدعوة إلى تجاوز التحديات القائمة، خصوصاً في مجالي الإدماج الاقتصادي ومحاربة الهشاشة.
وتُعد أمينة المتوكل نموذجاً للمرأة المغربية العصامية الفاعلة، التي تجمع بين الالتزام المدني والعمل السياسي، وتسعى إلى خدمة قضايا المجتمع بروح المسؤولية والعمل التطوعي.
وتعكس تجربتها الدينامية التي تعرفها الساحة الوطنية في مجال تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مراكز القرار، حيث تُعرف بنشاطها داخل الهياكل التنظيمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة أكادير، وباشتغالها في صمت وباستمرارية في مجالات القرب والتنمية المحلية.




