
احتضنت منصة دار ممكن بمدينة أكادير، يوم الأربعاء، فعاليات النسخة الأولى من مسابقة انتقاء حاملي أفكار المشاريع، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة المبادرة والمقاولة لدى الشباب على مستوى عمالة أكادير إداوتنان.
وتندرج هذه المبادرة، المنظمة من طرف اتحاد المقاولين الشباب بتعاون مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، ضمن البرنامج الثالث لـ المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمتعلق بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.
وشهدت المسابقة مشاركة أزيد من 300 شاب وشابة يمثلون مختلف جماعات إقليم أكادير إداوتنان، حيث قدموا مشاريع وأفكاراً مبتكرة أمام لجنة تحكيم ضمت خبراء في ريادة الأعمال والتنمية الاقتصادية، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات شريكة.
وتنوعت المشاريع المعروضة بين قطاعات واعدة شملت الاقتصاد الأخضر، والخدمات، والصناعات الغذائية، والرقمنة، والصناعة التقليدية، والأنشطة التجارية، بما يعكس تنامي اهتمام الشباب بالاستثمار في مجالات حديثة ومبتكرة قادرة على خلق فرص الشغل وتحقيق التنمية المحلية.
واعتمدت لجنة التقييم على معايير ترتبط بالجدوى الاقتصادية وقابلية التنفيذ والأثر الاجتماعي للمشاريع، مع إيلاء أهمية خاصة للمبادرات الموجهة للفئات الهشة، خاصة الشباب في وضعية “نيت”، والنساء بالعالم القروي، والأشخاص في وضعية إعاقة.
وتسعى منصة “دار ممكن” إلى توفير مواكبة متكاملة لحاملي المشاريع، تشمل التكوين والتأطير والاستشارات التقنية، إضافة إلى المساعدة في إعداد دراسات الجدوى والبحث عن فرص التمويل والتسويق.
وأكد المنظمون أن هذه التظاهرة تروم خلق بيئة محفزة للشباب من أجل تحويل أفكارهم إلى مشاريع إنتاجية مستدامة، بما يعزز دينامية التشغيل الذاتي والابتكار المقاولاتي على مستوى الجهة.
من جهتهم، عبر المشاركون عن ارتياحهم لهذه المبادرة، معتبرين أنها تشكل فرصة مهمة لاكتساب الخبرات والاستفادة من توجيهات المختصين، بما يساعدهم على تجاوز تحديات مرحلة الانطلاقة وتطوير مشاريعهم المستقبلية.




