هشام البطاح….رهان حزب الحركة الشعبية على وجه محلى لاحدات المفاجأة في تشريعات أكادير اداوتنان.

متابعة.عبدالله بودى
تتجه انظار المتابعين للشان السياسى بمدينة أكادير واقليم أكادير اداوتنان. مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة. الى عدد من الاسماء التى بدات تفرض حضورها في المشهد الانتخابى المحلى.وفى مقدمتها الاستاد هشام البطاح. الدى اختاره حزب الحركة الشعبية وكيلا للاءحته بدائرة أكادير اداوتنان.
وتاتى هده التزكية فى سياق تحركات مبكرة للاحزاب السياسية استعدادا للمحطة التشريعية المقبلة. وفى ظل سعي مختلف التنظيمات الى تقديم اسماء دات امتداد محلى قادرة على التواصل مع الناخبين والترافع عن قضايا المنطقة..
وجه سياسى من ابناء المنطقة.
ويعتبر الاستاد هشام البطاح كاحد الوجوه المنحدرةمن المنطقة ممن راكموا تجربة فى العمل السياسى والجمعوي وتدبير الشان المحلى.وهو عضو بالمجلس الجماعى لجماعة تنكرفا الى جانب حضوره في عدد.من المبادرات الجمعوية والتنموية.
ويمنح هدا المسار للاستاد هشام البطاح رصيدا من المعرفة المباشرة بالاكراهات التى تواجه الساكنة خاصة ان العمل الميدانى والجمعوى يتيح فى العادة الاحتكاك اليومى بقضايا المواطنين وانتظاراتهم .بعيدا عن الخطاب السياسى المجرد.
رهان الحركة الشعبية.
اختيار الاستاد هشام البطاح وكيلا للاءحة الحركة الشعبية بداءرة أكادير اداوتنان. لايبدو مجرد قرار تنظيمى عابر.بل يعكس رغبة الحزب فى خوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بوجه محلى قادر على خوض المنافسة داخل داءرة تعرف حضورا قويا لعدد من التنظيمات وشخصيات سياسية .
هل يكون الاستاد هشام البطاح اسم المفاجأة….
فى داءرة اكادير اداوتنان حيت تتقاطع الحسابات الحزبية مع الاعتبارات المحلية والشخصية لايبدو مهمة اي مرشخ سهلة غير ان دخول اسماء جديدة نسبيا الى المنافسة .مع امتلاكها حظورا ميدانيا وشبكة من العلاقات الاجتماعية والجمعوية .يمكن ان يعيد ترتيب بعض الاوراق الانتخابية.
وفى هدا السياق. بدا اسم الاستاذ هشام البطاح يبرز ضمن الاسماء التى يتابعها المهتمون بالمشهد السياسى المحلي .وسط حديت عن امكانية ان يكون من بين المرشحين القادرين على تحقيق نتيجة تتجاوز التوقعات.
فى الانتخابات كتيرا ما تصنع المفاجأت اسماء لم تكن فى صدارة التوقعات قبل انطلاق السباق.
وهدا تحديدا ما يجعل اسم الاستاذ هشام البطاح احد ابناء قبيلة ايت بعمران المناضلة والمجاهدة محطة اهتمام المتابعين ….فالرجل يتوفر على عناصر قد تسمح له بلعب دور اكبر مما قد توحى به الحسابات التقليدية .حضور محلى.تجربة فى العمل الجمعوى والسياسى ومعرفة بقضايا الاقليم الى جانب الدعم التنظيمى الدى يوفره له حزب الحركة الشعبية.
وهده العناصر مجتمعة قد تجعل من الاستاد هشام البطاح رقما يصعب تجاهله في المعادلة الانتخابية التشريعية المقبلة.
.. جيل جديد من الفاعلين..
ترشيح الاستاد هشام البطاح يطرح ايضا سؤالا اوسع حول مستقبل النخب السياسية المحلية باكادير.
فالمشهد السياسى يحتاج باستمرار الى وجوه جديدة قادرة
على حمل قضايا الاقليم الى المؤسسات المنتخبة. بعيدا عن منطق الاسماء المستهلكة او الحسابات التقليدية.
ومن هده الزاوية يمكن قراءة ترشيح الاستاد هشام البطاح باعتباره محاولة للدفع بوجه ينتمى الى جيل من الشباب الفاعلين الدين راكموا تجربة من خلال العمل الميدانى والجمعوى والسياسى .قبل الانتقال الى المنافسة على مقعدبرلمانى
غير ان المؤكد ان دخول الاستاد هشام البطاح السباق الانتخابى وكيلا للاءحة الحركة الشعبية باكادير اداوتنان سيضيف اسما جديدا الى قائمة المرشحين الدين يستحقون المتابعة.
فهل يتحول الاستاد هشام البطاح من مجرد فاعل سياسى وجمعوى محلى الى احد.مفاجاءت تشريعات أكادير اداوتنان.
سباق تشريعات أكادير اداوتنان قد تكون اكتر اتارة مما يتوقعه البعض .والاستاد هشام البطاح يريد ان يكون احد صانعى هده الاتارة .




