الاستادة امينة المتوكل..مسار امرأة سوسية عصامية ..إمرأة سوسية تواصل كتابة مسارها بتبات داخل حزب التجمع الوطني للاحرار باكادير.

عبدالله بودى.
فى المشهد السياسي والجمعوى بأكادير تبرز اسماء نسائية اختارت ان تجعل من الحضور الميدانى والعمل المتواصل مدخلا لصناعة موقعها داخل الحياة العامة. بعيدا عن منطق الطهور الطرفى او الحضور المناسباتى .ومن بين هده الاسماء. تبرز المناضلة والفاعلة السياسية والجمعوية الاستادة امينة المتوكل المراءة التجمعية باعتبارها واحدة من الوجوه النسائية السوسية التى راكمت حضورا لافتا فى المجالين السياسي والجمعوى.
مسار الاستادة امينة المتوكل لابدو وليد اللحطة .بل هي امتداد لمسار من الانخراط والعمل المتواصل. جعل منها اسما حاضرا في عدد من المحطات التنظيمية والحزبية بمدينة أكادير.
ولعل ما ميزة تجربة الاستادة امينة المتوكل هو الجمع بين الانتماء السياسى والعمل الجمعوى والانفتاح على قضايا المجتمع. وهي عناصر مكنتها من بناء حضور يتجاوز حدود العمل الحزبى الضيق نحو التوصل مع مختلف الفءات والفعاليات .
واليوم تدخل الاستادة امينة المتوكل محطة جديدة من مسارها السياسى .بعدما تمت تزكيتها لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة ضمن اللائحة الجهوية لحزب التجمع الوطني للاحرار باكادير فى خطوة تحمل اكتر من دلالة .ليس فقط بالنسبة لمسارها الشحصى .وانما ايضا بالنسبة لحضور المرآة السوسية فى المشهد السياسي.
فتزكية إمرأة من طينة الاستادة امينة المتوكل للترشح ضمن اللائحة الجهوية لحزب التجمع الوطني للاحرار الى جانب السيدة زكية دريوش وكيلة اللائحة الجهوية تعكس فى جانب منها .التحول الدى تعرفه الحياة السياسية المغربية في اتجاه اتاحة مساحة اكبر امام الكفاءات والطاقات النسائية. خاصة تلك التى راكمت تجربة فى الميدان واستطاعت ان تفرض حضورها بالعمل والتواصل والاستمرارية
وتواصل الاستادة امينة المتوكل كتابة فصل جديد من مسارها من العمل الجمعوى والسياسى بأكادير الى رهان المؤسسة التشريعية حاملة معها صورة امرأة سوسية عصامية اختارت ان تكون حاضرة في الميدان وان تجعل من النضال والعمل العام طريقا نحو المشاركة في صناعة مستقبل مدينتها وجهتها.
انها الاستادة امينة المتوكل رءيسة محلية للهيئة الوطنية التجمعية لمهني وحرف البناء باكادير والفاعلية السياسية والجمعوية بمدينة الانبعات




