Uncategorized

محمد أوضمين.. تجربة سياسية تتقاطع فيها الخبرة الميدانية والمسؤولية المؤسساتية

يعد السيد محمد أوضمين، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، من الوجوه السياسية التي راكمت تجربة ميدانية ومؤسساتية على مدى سنوات، جعلت منه فاعلاً حاضراً في المشهد السياسي بجهة سوس ماسة، وخصوصاً بدائرة إنزكان آيت ملول.

ومن العمل الحزبي إلى المؤسسات المنتخبة، مروراً بالتجربة البرلمانية، اشتغل أوضمين على عدد من القضايا المرتبطة بالشأن العام، مستفيداً من تراكم تجربة أتاحت له الاشتغال على الملفات المحلية والجهوية من مواقع مختلفة، وربط الترافع المؤسساتي بانشغالات المواطنين وانتظارات المجال الترابي.

وقد تعزز هذا المسار بانتخابه عضواً بمجلس النواب، قبل أن يتولى رئاسة لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، وهي إحدى اللجان الأساسية داخل المؤسسة التشريعية، بما يعكس حجم المسؤولية التي اضطلع بها داخل المجلس.

وبالتوازي مع حضوره البرلماني، واصل أوضمين اشتغاله على المستوى الجهوي، من خلال عضويته بمجلس جهة سوس ماسة ومهامه كنائب لرئيس المجلس، الأمر الذي أتاح له مواكبة عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية الترابية والاستثمار والبنيات والخدمات العمومية.

ويستند هذا المسار، في جانب منه، إلى حضور ميداني داخل منطقة إنزكان آيت ملول، حيث ظل الترافع عن عدد من الملفات المحلية والجهوية أحد محاور نشاطه السياسي والمؤسساتي.

ومع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لـ2026، يعود محمد أوضمين إلى دائرة المنافسة الانتخابية وكيلاً للائحة حزب الأصالة والمعاصرة بإنزكان آيت ملول، حاملاً معه حصيلة تجربة سياسية ومؤسساتية ستكون، إلى جانب البرامج والرهانات الانتخابية، محط تقييم من قبل الناخبين.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button