اشتُوكة آيت باها.. وكلاء اللوائح يثمنون أجواء التنافس الانتخابي ويشيدون بتدبير عامل صاحب الجلالة على إقليم اشتوكة آيت باها محمد سالم السبطِي

عبدالله بودي
عبر عدد من وكلاء اللوائح الانتخابية المشاركة في الاستحقاقات التشريعية على مستوى إقليم اشتوكة آيت باها، عن ارتياحهم للأجواء التي طبعت مختلف مراحل العملية الانتخابية، مشيدين بما وصفوه بالحياد التام للسلطة، واحترام قواعد المنافسة، وتوفير شروط النزاهة والشفافية.
وأكد وكلاء اللوائح، في تصريحات بالمناسبة، أن العملية الانتخابية بالإقليم جرت في أجواء اتسمت بالهدوء والانضباط، مع تسجيل حرص السلطات على التعامل مع مختلف المتنافسين، وفق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، بعيداً عن أي تمييز أو انحياز.

وقد حظيت طريقة تدبير عامل إقليم اشتوكة آيت باها، الأستاذ محمد سالم السبطِي، بإشادة عدد من وكلاء اللوائح، الذين ثمنوا، حسب تصريحاتهم، المجهودات التي تم بذلها لضمان مرور هذا الاستحقاق في ظروف ملائمة، ومواكبة مختلف مراحل العملية الانتخابية بما ينسجم مع المقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة لها.
وقد حرص السيد محمد سالم السبطِي، عامل صاحب الجلالة على إقليم اشتوكة آيت باها، إلى جانب مختلف المصالح والسلطات المعنية، على توفير المناخ المناسب لإجراء الانتخابات، مع التأكيد على ضرورة احترام الحياد الإداري وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين.
أجواء هادئة وتنافس في إطار القواعد القانونية
وفي السياق ذاته، نوه وكلاء اللوائح بالمجهودات التنظيمية والإدارية التي رافقت العملية الانتخابية، معتبرين أن توفير أجواء هادئة ومنظمة ساهم في تمكين الناخبين من ممارسة حقهم في اختيار ممثليهم، كما أتاح للمرشحين خوض المنافسة الانتخابية في ظروف وصفوها بالسليمة.
وشدد وكلاء اللوائح على أهمية استمرار تكريس مبدأ تكافؤ الفرص والحياد والمساواة بين جميع المتنافسين، باعتبارها مبادئ أساسية في تدبير الاستحقاقات الانتخابية، مؤكدين أن نجاح العملية الانتخابية لا يرتبط فقط بيوم الاقتراع، وإنما بمجموع المراحل التي تسبقه وتواكبه، وبمدى احترام مختلف الأطراف للقواعد القانونية المنظمة.

وتأتي هذه الإشادات لتسلط الضوء على الأجواء التي طبعت الاستحقاقات التشريعية بإقليم اشتوكة آيت باها، وعلى الدور الذي تضطلع به السلطات الإقليمية والمحلية في توفير الظروف التنظيمية والإدارية الملائمة لإجراء الانتخابات، بما يضمن احترام المساطر القانونية ويعزز ثقة الفاعلين السياسيين في العملية الانتخابية.
.




