أسرة كرة القدم بإنزكان وأكادير تودع الحارس والمربي الحاج مبارك الشرعي في لحظة وفاء وتقدير

ودّعت أسرة كرة القدم بإنزكان وأكادير، مساء يوم الخميس، الحارس والمربي الحاج مبارك الشرعي، أحد رجالات الرعيل الأول الذين صنعوا أمجاد الكرة بمنطقة سوس، وذلك في لحظة وفاء وتقدير لمسيرة رياضية وتربوية زاخرة بالعطاء.
ونهل الفقيد، من مواليد سنة 1942 بإنزكان، من مدرسة كرة القدم المحلية حارسا للمرمى ضمن شبان وكبار فريق فتح إنزكان بعد الاستقلال، قبل أن ينتقل إلى صفوف حسنية أكادير انطلاقا من موسم 1964/1965، حيث دافع عن ألوان الفريق إلى غاية موسم 1970/1971 إلى جانب نخبة من أبرز حراس جيله.
وقد زاوج الراحل بين ممارسة كرة القدم والتحصيل الدراسي، إذ تخرج من مدرسة الأطر التقنية سنة 1963 ليلتحق بسلك التعليم أستاذا للتعليم التقني، وواصل العطاء في الميدان التربوي إلى غاية إحالته على التقاعد سنة 2002، مخلفا أجيالا من التلاميذ واللاعبين الذين تربوا على يديه.
كما كان للفقيد حضور مجتمعي بارز، حيث تحمل مهام تمثيل سكان إنزكان بالمجلس البلدي للمدينة، وترأس جمعية قدماء المستشارين بإنزكان لعدة ولايات، ليبقى اسمه مقترنا بقيم الالتزام والوفاء في الذاكرة الرياضية والجمعوية للمنطقة.




