من قلب الصحراء…الى سجل رجال الدولة…حما خيا رجل سلطة من درجة باشا…مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن.والمواطن

عبدالله بودى
يُعد الباشا حما خيا من الشخصيات الوطنية التي بصمت على مسار مهني متميز داخل منظومة الإدارة الترابية المغربية، حيث ارتبط اسمه بالجدية والكفاءة وروح المسؤولية في مختلف المهام التي تقلدها على امتداد سنوات طويلة من العمل في خدمة الوطن والمواطن.
ويعتبر السيد حما خيا من أبناء الصحراء المغربية الذين ساهموا في ترسيخ قيم التلاحم والتآزر وخدمة الصالح العام، كما يُعد أحد الوجوه البارزة المنتمية إلى قبيلة أولاد التدرارين الأنصار، وهي من القبائل الصحراوية المعروفة بتاريخها العريق ومكانتها الاجتماعية والوطنية بالصحراء المغربية.
وخلال مساره المهني كرجل سلطة بدرجة باشا، أبان السيد حما خيا عن حنكة إدارية وقدرة كبيرة على تدبير الشأن المحلي، حيث عُرف بقربه من المواطنين وحرصه على الإنصات لانشغالاتهم والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، في إطار احترام القانون وخدمة المصلحة العامة.
وشكلت فترة توليه مهام باشا مدينة بوجدور محطة بارزة في مساره الإداري، إذ شهدت المدينة خلال تلك المرحلة مواكبة متواصلة لمشاريع التنمية وتعزيزاً للاستقرار الإداري والاجتماعي، فضلاً عن مساهمته في ترسيخ ثقافة الحوار والتواصل بين مختلف الفاعلين المحليين.
ويجمع العديد من المتتبعين للشأن المحلي بمدينة بوجدور على أن السيد حما خيا جسد نموذج رجل السلطة الذي يوازن بين الصرامة في تطبيق القانون والانفتاح على المواطنين، وهو ما أكسبه احترام وتقدير مختلف مكونات المجتمع المحلي، وترك أثراً طيباً لدى كل من تعامل معه.
إن الحديث عن الباشا حما خيا، ابن مدينة بوجدور، هو حديث عن مسار حافل بالعطاء والتفاني في خدمة الوطن. فهو شخصية آمنت بقيم الواجب والمسؤولية، وأسهمت من موقعها في دعم مسيرة التنمية وتعزيز الاستقرار وخدمة المواطنين.
وسيظل اسم الباشا حما خيا مرتبطاً بنموذج رجل الدولة الذي جعل من خدمة الوطن أولوية دائمة في مسيرته المهنية والإنسانية، كما سيبقى واحداً من الأطر الوطنية التي كرست جهودها لخدمة الصالح العام وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية.
إنه الباشا حما خيا، أحد أعيان ووجهاء الصحراء المغربية، ومن أبناء قبيلة أولاد التدرارين الأنصار، الذي كرس حياته لخدمة وطنه بكل إخلاص وتفانٍ.




