Uncategorized

محمد سالم الصبتي عامل إقليم اشتوكة آيت باها يكرّس البعد الروحي ضمن رؤية تنموية متكاملة باشتوكة آيت باها

في سياق الدينامية المتواصلة التي يشهدها إقليم اشتوكة آيت باها على مستوى تأهيل البنيات ذات البعد الاجتماعي والديني، يرى مسجد الرحمان بدوار الحق، التابع لجماعة سيدي بيبي، النور بعد مسار من التتبع الإداري والميداني الدقيق، عكس العناية الخاصة التي يوليها السيد محمد سالم الصبتي، عامل صاحب الجلالة على الإقليم، للشأن الديني وتقريب الخدمات من الساكنة.

ويمثل هذا المشروع استجابة عملية لانتظارات ساكنة دوار الحق وإحشاش، التي عبّرت في أكثر من مناسبة عن حاجتها إلى فضاء ملائم لأداء الشعائر الدينية، خاصة صلاة الجمعة، في ظل التوسع العمراني والنمو الديمغرافي الذي تعرفه المنطقة. وقد تم التعامل مع هذا المطلب في إطار رؤية متكاملة تراعي الجوانب القانونية والتنظيمية والتقنية، بما يضمن احترام الضوابط المعتمدة وجودة المرفق.

وفي هذا الإطار، أشرف عامل الإقليم على تعبئة مختلف المصالح المختصة وإيفاد لجن تقنية للوقوف ميدانياً على جاهزية المسجد، والتأكد من استيفائه للشروط المطلوبة تمهيداً لافتتاحه في أفضل الظروف. ويعكس هذا التتبع المباشر حرص السلطات الإقليمية على تسريع وتيرة معالجة الملفات ذات الطابع الاجتماعي، واعتماد مقاربة عملية تقوم على الفعالية والنجاعة.

ولا يقتصر أثر مسجد الرحمان على توفير فضاء للعبادة فحسب، بل يُرتقب أن يشكل رافعة لتعزيز التماسك الاجتماعي بالمنطقة، باعتباره فضاءً للتلاقي الروحي وترسيخ قيم التضامن والتآزر، بما ينسجم مع الثوابت الدينية والوطنية للمملكة.

ويأتي هذا المشروع في إطار توجه عام يروم تعزيز البنيات التحتية الدينية بالإقليم، ضمن رؤية تنموية متوازنة لا تفصل بين البعد الاجتماعي والبعد الروحي، إدراكاً لأهمية المرافق الدينية في استقرار المجتمع وتعزيز أمنه الروحي.

إن خروج مسجد الرحمان إلى حيز الوجود اليوم يشكل محطة جديدة في مسار ترسيخ سياسة القرب التي ينهجها عامل إقليم اشتوكة آيت باها، والقائمة على الإنصات لانشغالات المواطنين، والتفاعل المسؤول معها، وتحويل المطالب المشروعة إلى منجزات ملموسة على أرض الواقع.


Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button