Uncategorized

أكادير: تنظيم الدورة 17 لمنتدى AECHA للمقاولة تحت شعار “البصمة الكربونية: أي مستقبل للبستنة بالمغرب؟”

تنظم جمعية طلبة المركب البستني بأكادير (AECHA) الدورة السابعة عشرة لمنتدى AECHA للمقاولة، وذلك يوم 11 أبريل 2026، بالمركب البستني التابع للمعهد الزراعي والبيطري الحسن الثاني بأكادير، في إطار تعزيز النقاش العلمي والمهني حول مستقبل القطاع الفلاحي بالمغرب.

وتنعقد هذه الدورة تحت شعار: “البصمة الكربونية: أي مستقبل للبستنة بالمغرب؟”، وهو موضوع يعكس أحد أبرز التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه القطاع الفلاحي، خاصة في ظل التحولات المناخية المتسارعة والالتزامات الدولية المرتبطة بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة.

ويركز المنتدى على مفهوم البصمة الكربونية باعتبارها مجموع انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن مختلف مراحل الإنتاج الفلاحي، بدءاً من إعداد التربة، مروراً باستخدام الأسمدة والمبيدات وأنظمة السقي، وصولاً إلى عمليات النقل والتسويق. ويشكل هذا الموضوع محوراً أساسياً للنقاش بالنظر إلى أهمية قطاع البستنة المغربي كأحد ركائز الاقتصاد الوطني والموجه الأساسي للصادرات نحو الأسواق الأوروبية.

كما تسلط هذه الدورة الضوء على التحديات التي تواجه الفلاحين والمنتجين، خصوصاً في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج، وشح الموارد المائية، وتزايد الضغط البيئي، إلى جانب المتطلبات الجديدة المرتبطة بالمعايير البيئية الدولية، وعلى رأسها آليات تسعير الكربون الأوروبية.

ويهدف المنتدى إلى جمع الطلبة والباحثين والمهنيين والخبراء في المجال الفلاحي، من أجل تبادل الخبرات ومناقشة حلول مبتكرة تهم الانتقال نحو فلاحة مستدامة منخفضة الانبعاثات، قادرة على تعزيز التنافسية وضمان استمرارية الإنتاج في ظل التغيرات المناخية.

كما يسعى المنظمون إلى إبراز أهمية الابتكار والتكنولوجيا الحديثة في تطوير القطاع الفلاحي، سواء من خلال تحسين أساليب السقي، أو اعتماد تقنيات الزراعة الذكية، أو ترشيد استخدام المدخلات الفلاحية، بما يساهم في تقليص الأثر البيئي وتعزيز النجاعة الاقتصادية.

ويأتي تنظيم هذا المنتدى في سياق وطني ودولي يتسم بتزايد الاهتمام بقضايا المناخ والاستدامة، حيث أصبح الانتقال نحو اقتصاد أخضر خياراً استراتيجياً لا محيد عنه لضمان مستقبل القطاعات الإنتاجية، وعلى رأسها القطاع الفلاحي.

وتأمل جمعية AECHA أن تشكل هذه الدورة فضاءً حقيقياً للحوار وتبادل الأفكار بين مختلف الفاعلين، بما يساهم في بلورة رؤى جديدة لمستقبل البستنة المغربية في ظل التحديات البيئية والاقتصادية الراهنة.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button