Uncategorized

الاتحاد الأوروبي يثمن سرعة التحرك المغربي في أزمة سبتة ويؤكد: الرباط شريك استراتيجي في ملف الهجرة

أشادت مفوضة الاتحاد الأوروبي المكلفة بشؤون البحر الأبيض المتوسط، دوبرافكا شويتسا، بالتعاون المغربي والتنسيق القائم بين الرباط ومدريد والاتحاد الأوروبي في مواجهة تداعيات موجة الهجرة غير النظامية التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة. وتأتي هذه الإشادة في سياق الشراكة المتنامية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والتي تشمل ملفات الأمن والهجرة والتعاون الاقتصادي.

وأكدت المسؤولة الأوروبية، في أعقاب اتصال جمعها بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن معالجة تحديات الهجرة غير النظامية وتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر تظل رهينة بتعزيز العمل المشترك والتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية.

وثمنت شويتسا سرعة تدخل السلطات المغربية في التعامل مع الوضع، معتبرة أن التعاون المغربي يعكس مستوى متقدماً من التنسيق مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي، خاصة في ما يتعلق بتدبير تدفقات الهجرة وإعادة المهاجرين غير النظاميين وفق القوانين والإجراءات المعمول بها.

كما جددت المفوضة الأوروبية التأكيد على أن المغرب يمثل “شريكاً قريباً وطويل الأمد” للاتحاد الأوروبي، مشددة على أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين.

ويأتي هذا الموقف الأوروبي ليبرز الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة في تدبير قضايا الهجرة في المنطقة المتوسطية، باعتبارها بلداً شريكاً في مواجهة شبكات تهريب المهاجرين وتعزيز الأمن الإقليمي، إلى جانب انخراطها في مقاربات تقوم على التنسيق والتعاون مع شركائها الأوروبيين.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button