أكادير: انطلاق حملة واسعة للتبرع بالدم بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس لتعزيز مخزون جهة سوس ماسة
انطلقت أمس الأربعاء بالمركز الاستشفائي الجامعي المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير فعاليات حملة للتبرع بالدم، تنظم في إطار الجهود الرامية إلى دعم المنظومة الصحية وتعزيز مخزون الدم على مستوى جهة سوس ماسة.
وتأتي هذه المبادرة التضامنية الممتدة على مدى يومين استجابة للحاجيات المتزايدة للمؤسسات الصحية بالجهة من الدم ومشتقاته، خاصة لفائدة المرضى في وضعيات حرجة، كضحايا الحوادث، والنساء في حالات الولادة المعقدة، ومرضى السرطان، إضافة إلى المصابين بالأمراض المزمنة الذين يحتاجون إلى نقل الدم بشكل منتظم.
وتهدف هذه الحملة إلى التحسيس بأهمية التبرع بالدم باعتباره عملاً إنسانياً نبيلاً يساهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح، كما تروم ترسيخ ثقافة التضامن والتكافل داخل المجتمع.
وحسب المنظمين، تعرف هذه المبادرة انخراطاً واسعاً لكافة الأطر الطبية وشبه الطبية والإدارية التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، إلى جانب فتح باب المشاركة أمام عموم المواطنات والمواطنين الراغبين في المساهمة في إنجاح هذه العملية الإنسانية.
وفي تصريح صحفي، أكد رئيس مصلحة سلسلة توريد منتجات الدم بالوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة سوس ماسة، رشيد أفازيد، أن هذه المبادرة تأتي في سياق تنامي الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالدم ودوره في إنقاذ حياة المرضى، خاصة في ظل الطلب المتزايد عليه، مشيراً إلى أن الهدف هو جمع أكبر عدد ممكن من أكياس الدم لسد العجز الحاصل في هذه المادة الحيوية التي تُعد شريان الحياة للعديد من المرضى والمصابين.
ومن جانبهم، عبّر عدد من المتبرعين عن اعتزازهم بالمشاركة في هذه المبادرة ذات البعد الإنساني، والتي تعزز قيم التضامن ومساعدة المرضى المحتاجين للدم، خصوصاً المصابين بأمراض مزمنة.
ويشار إلى أن هذه العملية الإنسانية تنظم بمبادرة من جمعية الأطباء الداخليين بأكادير، والوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة سوس ماسة، والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، في إطار تنسيق مشترك يهدف إلى تعزيز الأمن الصحي بالجهة.




