محمد وهبي يقود مرحلة جديدة لـ”أسود الأطلس” بين تثبيت المكتسبات وطموح مونديال 2026
أثار تعيين الإطار الوطني محمد وهبي مدرباً للمنتخب المغربي لكرة القدم نقاشاً واسعاً حول مستقبل منتخب المغرب لكرة القدم، في ظل الاستحقاقات القارية والدولية المرتقبة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026. ويأتي هذا التغيير بعد المرحلة التي قادها المدرب وليد الركراكي، والتي شهدت تحقيق إنجازات مهمة للكرة المغربية.
ويراهن الشارع الرياضي على المرحلة الجديدة بقيادة وهبي للحفاظ على المكتسبات التي تحققت في السنوات الأخيرة، مع تطوير الأداء الفني للمنتخب الوطني ومواصلة الحضور القوي في المنافسات الدولية.
محطات كروية مرتقبة
ينتظر المنتخب المغربي عدداً من المباريات الودية التي ستشكل أول اختبار للطاقم التقني الجديد، وهي مواجهات ستسمح بالوقوف على ملامح المرحلة المقبلة ومدى قدرة المدرب الجديد على تحقيق الانسجام داخل المجموعة.
أبرز المباريات المنتظرة:
- مباراة ودية أمام منتخب منتخب الإكوادور لكرة القدم يوم 27 مارس في مدريد.
- مباراة ودية ثانية أمام منتخب منتخب باراغواي لكرة القدم يوم 31 مارس في مدينة لانس الفرنسية.
وتُعد هاتان المواجهتان فرصة مهمة للطاقم التقني لاختبار جاهزية اللاعبين ووضع التصورات الفنية قبل الدخول في المنافسات الكبرى.
مسار وهبي مع المنتخبات السنية
بدأ محمد وهبي مسيرته داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مدرباً لمنتخب أقل من 20 سنة، حيث تمكن من تحقيق نتائج مميزة في بطولة كأس العالم للشباب التي أقيمت في تشيلي، بعد فوزه على منتخبات قوية مثل:
- منتخب إسبانيا لكرة القدم
- منتخب البرازيل لكرة القدم
- منتخب الولايات المتحدة لكرة القدم
- منتخب فرنسا لكرة القدم
قبل أن يتوج باللقب عقب فوزه في المباراة النهائية على منتخب الأرجنتين لكرة القدم.
تحديات المرحلة المقبلة
يرى متتبعون للشأن الكروي أن المرحلة القادمة ستكون مفصلية في مسار المنتخب المغربي، إذ يتعين على الطاقم التقني الجديد العمل على تحقيق توازن بين:
- الحفاظ على استقرار المجموعة التي راكمت التجربة في المنافسات الكبرى.
- إدماج عناصر شابة قادرة على تجديد دماء المنتخب.
- تثبيت هوية لعب واضحة تعزز الانسجام داخل الفريق.
ويؤكد خبراء أن نجاح تجربة محمد وهبي سيظل مرتبطاً بتكامل الأدوار بين الجهاز الفني واللاعبين والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إضافة إلى دعم الجماهير، بما يضمن للكرة المغربية مواصلة حضورها التنافسي في المحافل الدولية، خصوصاً في أفق مونديال 2026، وصولاً إلى التحدي الأكبر المتمثل في تنظيم كأس العالم 2030




