مديرية التعليم بإنزكان أيت ملول تطلق لقاءات تواصلية مع الأسر لتقييم الموسم الدراسي وتعزيز الشراكة التربوية

أطلقت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإنزكان أيت ملول، منذ مطلع شهر يوليوز الجاري، سلسلة من اللقاءات التواصلية والأيام المفتوحة لفائدة أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ، في إطار تعزيز الشراكة مع الأسر وتقييم حصيلة الموسم الدراسي 2025-2026، استعداداً للدخول المدرسي المقبل.
وتندرج هذه المبادرة في إطار تنزيل التوجيهات الصادرة عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، وانسجاماً مع أهداف خارطة الطريق للإصلاح التربوي 2022-2026، التي تجعل من الأسرة شريكاً أساسياً في الارتقاء بجودة التعلمات وتحقيق النجاح المدرسي.
وانخرطت مختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم في هذه الدينامية، حيث فتحت أبوابها لاستقبال الأسر وتنظيم لقاءات تواصلية خُصصت لتقاسم نتائج الدورة الثانية، وتقييم حصيلة الموسم الدراسي، ومناقشة سبل تطوير الأداء التربوي، بما يساهم في الإعداد لدخول مدرسي ناجح ومستدام.
كما شكلت هذه اللقاءات مناسبة لتسليط الضوء على التجارب الناجحة التي شهدتها المؤسسات التعليمية، وعلى رأسها مشروع “المؤسسات الرائدة”، الذي يواصل تحقيق نتائج إيجابية على مستوى تحسين التعلمات وتطوير الممارسات التربوية.
وفي هذا السياق، أكد جعا بروص، رئيس مصلحة الاتصال والشؤون القانونية بالمديرية الإقليمية، أن هذه اللقاءات تمثل محطة أساسية لتعزيز التواصل مع الأسر، وترسيخ مبدأ المسؤولية المشتركة في دعم المسار الدراسي للمتعلمين، مشيراً إلى أنها تعكس التزام مختلف الفاعلين التربويين بالارتقاء بجودة المنظومة التعليمية وتحقيق أهداف التميز والإنصاف.
وتخللت هذه الأيام التواصلية أنشطة متنوعة، شملت تقديم حصيلة الأنشطة والإنجازات السنوية، وتوزيع بيانات النتائج الدراسية، إلى جانب تنظيم حفلات لتكريم التلميذات والتلاميذ المتفوقين وتوزيع الشواهد والجوائز التقديرية عليهم، في أجواء احتفالية لقيت استحساناً واسعاً من الأسر ومختلف مكونات المجتمع المدني بالإقليم.
وتعكس هذه المبادرة حرص المديرية الإقليمية بإنزكان أيت ملول على ترسيخ ثقافة التواصل والانفتاح، وتعزيز انخراط الأسر في الحياة المدرسية، باعتبارها شريكاً محورياً في إنجاح الإصلاح التربوي وتحسين جودة التعلمات.




