المغرب وواشنطن… هدية بطعم التاريخ: F-35 تعود إلى أصل الاعتراف
في خطوة غير مسبوقة محمّلة بالرمزية والدلالات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن منح المملكة المغربية مقاتلات F-35 كهدية تقدير ووفاء، في استحضار مباشر لحقيقة تاريخية ناصعة:
المغرب هو أول دولة في العالم اعترفت باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777.
هذه الهدية ليست مجرد صفقة عسكرية أو مكافأة دبلوماسية، بل رسالة سياسية عميقة تقول بوضوح إن التحالف بين المغرب وواشنطن ليس وليد المصالح الظرفية، بل تعبير عن علاقة تمتدّ من جذور التاريخ إلى رهانات المستقبل.
تحالف قديم… تُترجمه اليوم طائرات شبحية
حين تختار أقوى دولة في العالم أن تمنح أكثر مقاتلاتها حساسية وتطوراً لحليف ما، فهي لا تُهدي آلة حرب… بل تُترجم ثقة استراتيجية لا تُمنح إلا للدول التي أثبتت وزنها وموقعها واستقرارها.
فالمغرب، عبر قرون، أثبت للعالم أنه:
- دولة صديقة لم تغدر،
- قوة إقليمية لا تهتز،
- شريك يعتمد عليه في الأمن والسلم،
- وحليف يملك ذاكرة دولة عمرها 12 قرناً.
وفاء يُقابله وفاء
الولايات المتحدة استيقظت على حقيقة لا تُمحى:
في زمن كانت واشنطن مجرد فكرة تبحث عن اعتراف، كان المغرب دولة قائمة تحكم محيطها وتعترف باستقلال القارة الجديدة.
واليوم، تعود الولايات المتحدة لتقول بلغة القوة وبلسان F-35:
نحن نردّ الجميل للتاريخ.
عندما يقف التاريخ مع المغرب… لا أحد يتجاوزه
هذه الرسالة ليست موجَّهة للمغرب فقط، بل للعالم بأسره:
إن دولةً وُلدت من قلب التاريخ، واستمرت رغم كل العواصف، لا يمكن تجاوزها لا في حاضر المنطقة ولا في مستقبلها.
فكما قلتَ:
“لا أحد يتجاوزه… دائماً وأبداً المغرب هو الأصل، والباقي تقليد.” 👑
وما يجري اليوم ليس إلا دليلاً جديداً على أن الأصل يبقى أصلًا، وأن الدول التي تمتلك شرعية التاريخ لا تحتاج لافتعال القوة… فالتاريخ يمنحها القوة بنفسه.




