Uncategorized

سياسة الاعتراف بالكفاءات الامنيةالمدير العام للامن الوطني عبداللطيف حموشى يكرس تقافة الوفاء لرجالات الامن الوطنى فى خطوة تحمل الكتير من الدلالات الرمزية والمؤسساتية.

عبدالله بودى

اشرف المدير العام للامن الوطني ولمراقبة التراب الوطني الاستاد عبداللطيف الحموشى على استقبال المديرين العامين السابقين للادارة العامة للامن الوطني. وتوشيحهم بمناسبة الدكرى السبعين لتاسيس المديرية العامة للامن الوطني فى مبادرة تعكس سياسة الاعتراف بالكفاءات وتتمين المسار المهنى لرجالات الامن الدين ساهموا فى بناء وتطوير المؤسسة الامنية المغربية عرر عقود.
وتندرج هده الالتفاتة ضمن رؤية مؤسساتية حديتة تقوم على ترسيخ تقافة الوفاء والاعتراف بالعطاءات المهنية.باعتبار ان المؤسسات القوية تبنى بتراكم التجارب والخبرات وبالاعتزاز برجالاتها الدين بصموا تاريخها المهنى والادةرى. كما تحمل هده المبادرة رسالة واضحة مفادها ان خدمة المواطن داخل الاجهزة الامنية لاتنتهى بانتهاء المسؤولية الادارية .بل تظل محل تقدير واحترام من طرف المؤسسة.
وقد شكل هدا اللقاء الاول من نوعه مناسبة لاستحضار مختلف المحطات التاريخية التي مرت منها المؤسسة الامنية المغربية مند تاسيسها سنة 1956 وما عرفته من تحولات وتحديتات ساهمت في تعزيز الامن والاستقرار. وتطوير اليات العمل الامنى بما يواكب التحديات الراهنة كما عكس حرص القيادة الحالية للامن الوطني على الحفاط على استمرارية الداكرة المهنية للمؤسسة .وربط الماضى بالحاضر في اطار من الاحترام المتبادل والتقدير المستحق.
ويرى متابعون للشان الامنى ان هده المبادرة تجسد اسلوب التدبير الدى ينهجه الاستاد عبداللطيف الحموشى المدير العام للامن الوطني ومراقبة التراب الوطني والقاءم على البعد الانسانى الى جانب الحكامة الامنية .حيت اصبحت مؤسسة الامن الوطنى نمودجا في تتمين الموارد البشرية وتحفيز الاطر الامنية سواء من خلال الالتفاتات الرمزية او عبر تحسين ظروف العمل والتكوين والتاهيل.
توشيح المديرين العاميين السابقين للامن الوطني بمناسبة الدكرى السبعين لتاسيس المديرية العامة للامن الوطني يحمل بعد وطنيا قويا. باعتباره اعترافا بالمجهودات التى بدلها هؤلاء المسؤولون في خدمة الامن العام.وفى ترسيخ اسس مؤسسة امنية مواطنة تعمل وفق مبادى.الانضباط والاحترافية وحماية امن المواطنين.
وتؤكد هده الخطوة مرة اخرى ان مؤسسة الامن الوطنى تحت القيادة الحالية .لاتكتفى بمواجهة التحديات .بل تعمل ايضا على ترسيخ قيم الوفاء والاعتراف والتقدير .بما يعزز الانتماء المهنى ويكرس صورة ايجابية لمرفق امنى يضع العنصر البشري في صلب اهتماماته

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button