جمعية الصحبة بأكادير، وتكريم اللاعب الدولي مولاي ادريس اشقيرة…
بقلم محمد الجعفري
اللاعب الدولي مولاي ادريس ابن منطقة سوس أعطى الكثير لكرة القدم المغربية بدأ مشواره الكروي في سن 14 سنة في الخمسينيات وكان ذلك ب كسيمة اتحاد الرياضي بمدينة انزكان ومنه انتقل لفريق حسنية أكادير، تم بفريق الجيش الملكي في سن 17سنة والنادي المكناس، والنادي الخميسات، وأنهى مشواره في أواخر الثمانينات في التدريب بكل من حسنية أكادير كمساعد، ومدرب للرجاء و نجاح سوس بأكادير وغيرهم من الأندية الوطنية.
واليوم في إطار تكريم الفاعلين الرياضيين، قامت جمعية الصحبة للأعمال الاجتماعية والرياضية والترفيهية، بتنظيم حفل تكريمي لهذا اللاعب الدولي تحت إشرافها يوم الأحد 08 /فبراير2025 بفندق “أوميجا” بأكادير، بحضور مجموعة من الشخصيات والجمعيات ولاعبي قدماء الجيش الملكي وبعض قدماء المنتخب الوطني بما فيهم المشاركين في كأس العالم بالمكسيك 1986، وكدلك بعض قدماء لاعبي حسنية أكادير وبعض قدماء الكوكب المراكشي وغيرهم من لاعبي كرة القدم، ووفد هام من المجتمع المدني وبعض متقاعدي الأمن يمثلون فريق نجوم أكادير لكرة القدم بالمشيء، وكذا ممارسي كرة القدم ومحبيها وغيرهم.
بدأ حفل التكريم بالنشيد الوطني المغربي، ثم ألقى السيد رئيس الجمعية كلمته ورحب فيها بالحضور الكريم ، مؤكدا أن الجمعية المنظمة تحمل اسم على مسمى ويعني بذلك أن جمعية الصحبة، صاحبة الجميع، وهذا الحفل فَخر لهم وللجميع لكونهم يكرمون لاعباً دوليا بهذا الحجم و العطاء والأخلاق، متمنياً أن تكون الأيام المقبلة مليئة بمناسبة هذا النوع لنبرهن للجميع أن الرياضة المغربية لا تنسى أبطالها..
وبالمناسبة تابع الحضور الكريم فلماً وثائقياً على الشاشة يبرز المسيرة الرياضية للاعب الدولي مولاي ادريس اشقيرة التي امتدت لأعوام عديدة حقق من خلالها مع الجيش الملكي والمنتخب الوطني وحسنية أكادير والنادي المكناسي وغيره من الأندية عدة ألقاب وتوشيحات بما فيها وسام الاستحقاق بين يدي المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله تراه.
وبعد ذلك تم تسليم بعض الهداية الرمزية وشيك بمبلغ مالي من جمعية الصحبة، التي تشرف بها اللاعب الدولي مولاي ادريس اشقيرة بكل فَخر واعتزاز، وأختتم الحفل بتناول وجبة العشاء، وضرب الموعد لجميع الحاضرين الكرام في اليوم الموالي 09 فبراير 2025 الحضور للمقابلة التكريمية في موعدها حسب البرنامج المسطر، أي على الساعة الحادية عشر صباحا بملعب الحي الجامعي ابن زهر بحي الداخلة أكادير.
وبالطبع انطلقت المباراة التكريمية بين فريقي جمعية قدماء الجيش الملكي، وجمعية الصحبة للأعمال الاجتماعية والرياضية والترفيهية بحضور جمهور غفير وشخصيات وازنة في الوسط الرياضي والإعلامي.
وقد مر الشوط الأول في أجواء رياضية رائعة ومتميزة، حيث استمتع الجمهور بلقطات وتمريرات جميلة ولمسات فنية من قبل الفريقين، مما جعل المتابع الرياضي يستحضر لحظات الزمن الجميل المتميز بالفرجة والتقنيات العالية، الشيء الذي جعل ذاكرتهم ترجع بهم إلى سنوات التميز والابداع،
كانت المقابلة حماسية وذات مستوى راق، تميزت بتشجيع الحضور لقدماء الجيش الملكي المتكونين من لاعبي قدماء المنتخب الوطني في الشوط الأول انتهى بفوز فريق جمعية الصحبة للأعمال الاجتماعية والرياضية والترفيهية، بعد استغلال خروج فادح لحارس مرمى قدماء الجيش الملكي من منطقته، توج من خلاله بهدف لصالح فريق جمعية الصحبة.
وفي الشوط الثاني ظلت النتيجة على حالها بعد عدة محاولات وفرص التسجيل لم يستغلها فريق قدماء الجيش الملكي وانتهت المباراة بصفارة حكم المقابلة بانتصار فريق الصحبة بهدف واحد لصفر.
وبعد ذلك انشغل الجميع بانتظام في الملعب من أجل التقاط الصور التذكارية مع اللاعبين الدوليين القدماء، واللاعب الدولي مولاي ادريس اشقيرة، وكان الجمهور يردد بحرارة عبارات جميلة على مولاي ادريس اشقيرة، الذي أعطى الشيء الكثير للرياضة المغربية بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة، وبهذا ينتهي هذا العرس الرياضي في أمن وسلام.
شكرا للاعبين الدوليين المشاركين في المقابلة التكريمية وشكرا للجمهور الكريم على حضوره، وتحية كبيرة لجمعية الصحبة للأعمال الاجتماعية والرياضية والترفيهية على هذا التكريم المميز والناجح، وعلى الدعوة وحسن الاستقبال والشكر موصول لكل من ساهم في تنظيم هذا الحفل الرياضي، دون أن نغفل شكرنا الخاص لكلية القانون والعلوم الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة ابن زهر على مساعدتها القيمة، ولا ننسى كذلك صاحب “فندق أوميجا” والطاقم المشتغل معه، وكل من ساهم بقليل أو بكثير في إنجاح هذا العرس، والشكر موصو ل كذلك لإخواننا الصحفيين المشرفين على تغطية هذا الحدث.
وتحية خاصة من فريق نجوم أكادير لكرة القدم بالمشي، لجمعية الصحبة للأعمال الاجتماعية والرياضية والترفيهية في شخص السيد بوحسين ولكافة أعضاء المكتب، ونتمنى بالمناسبة لأخينا الكبير اللاعب الدولي مولاي ادريس اشقيرة الصحة والعافية والبركة في العمر، ونسأل الله الشفاء العاجل وطول في العمر للرياضي الأول صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده، وأن يحفظ ولي عهده الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، وكافة الأسرة العلوية الشريفة، إنه سميع مجيب الدعوات. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
دمتم للصداقة وللمحبة أوفياء




