Uncategorized

تارودانت تحتفي بالدورة الـ12 من الملتقى الوطني لفن الدقة الرودانية في أجواء تراثية

تارودانت – 26 يونيو 2026

عاشت مدينة تارودانت، يوم الخميس، على إيقاع فعاليات الدورة الثانية عشرة من الملتقى الوطني لفن الدقة الرودانية، الذي نظمته جمعية “الدقة الرودانية” بشراكة ودعم من جماعة تارودانت، تحت شعار “تراثنا حضارتنا”.

ويهدف هذا الملتقى إلى تثمين الموروث الثقافي اللامادي المرتبط بفن الدقة الرودانية، باعتباره أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية للمدينة، والعمل على صونه وتعزيزه داخل الذاكرة الجماعية، وضمان استمراريته عبر الأجيال.

وعرفت هذه الدورة مشاركة عدد من الجمعيات والفرق المهتمة بهذا الفن التراثي، من بينها فرق تمثل الجيل الصاعد من الممارسين، في إطار مقاربة تروم تشجيع الشباب على الانخراط في الحفاظ على هذا الموروث الثقافي، وتعزيز التواصل بين الرواد والأجيال الجديدة.

وفي تصريح صحافي، أكد رئيس جمعية “الدقة الرودانية”، محمد بولعتوب، أن تنظيم هذه الدورة يندرج ضمن الجهود الرامية إلى حماية وتثمين هذا التراث اللامادي، والحفاظ على استمراريته باعتباره مكونًا أساسيًا من الهوية الثقافية لمدينة تارودانت، مبرزًا أهمية إشراك الشباب في هذا المجال.

من جانبه، أوضح شيخ الدقة، إسماعيل أسقرو، أن فن الدقة الرودانية يُعد إرثًا ثقافيًا متوارثًا يعكس جزءًا من الهوية الحضارية للمدينة، مشددًا على ضرورة مواصلة التكوين والتأطير لضمان نقل هذا الفن إلى الأجيال القادمة وفق أصوله وقواعده.

وتخللت فعاليات الملتقى عروض فنية متنوعة لفن الدقة الرودانية، إلى جانب فقرات من فن “الكريحة”، وسط حضور جماهيري لافت، في أجواء احتفالية عكست مكانة هذا الموروث الثقافي في المشهد الفني والتراثي المحلي، وحرص الممارسين على الحفاظ عليه وضمان استمراريته.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button