Uncategorized

نادي المحامين بالمغرب يرفض ما وصفه بـ“المحاكمة الإعلامية” في قضية أشرف حكيمي

دخل نادي المحامين بالمغرب على خط التطورات القضائية المرتبطة بقضية الدولي المغربي أشرف حكيمي في فرنسا، معبّراً عن رفضه لما وصفه بـ“المحاكمة الإعلامية” التي يتعرض لها اللاعب، وداعياً إلى وقف ما اعتبره حملة إعلامية مكثفة تستهدفه، في ظل استمرار المسار القضائي للملف.

وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن قرار الإحالة على المحاكمة الجنائية يثير العديد من علامات الاستفهام، معتبراً أنه يفتقر – حسب تعبيره – إلى عناصر إثبات كافية، خاصة في ظل عدم وجود مشتكية تقدمت بشكوى مباشرة، أو شهادة مادية حاسمة تدعم الاتهامات الموجهة.

وأشار البيان إلى أن المعطيات المتداولة حول القضية قد تثير فرضيات متعددة، من بينها احتمال وجود محاولة ابتزاز، وهي النقطة التي دعا النادي إلى التحقق منها خلال مجريات المحاكمة، مؤكداً في الوقت ذاته أن الشهرة لا ينبغي أن تتحول إلى عامل ضغط أو استغلال خارج إطار القانون.

كما شدد نادي المحامين على أن اللاعب يتعرض لضغط إعلامي متواصل منذ فترة طويلة، يتزامن في بعض الأحيان مع مشاركاته الرياضية الدولية، داعياً إلى احترام مبدأ قرينة البراءة، وعدم الخلط بين الإحالة القضائية والإدانة.

ويأتي هذا الموقف عقب قرار قضائي في فرنسا برفض الطعن المقدم في الملف، مع التأكيد على توفر معطيات اعتبرتها المحكمة كافية لإحالته على المحاكمة أمام الجهة المختصة.

وفي أول رد فعل له، عبّر أشرف حكيمي عبر تدوينة على منصة “إكس” عن استغرابه من بعض الروايات المتداولة، مؤكداً تمسكه ببراءته واستعداده لعرض موقفه أمام القضاء، مشيراً إلى أنه واجه صمتاً طويلاً قبل أن يقرر التحدث الآن للدفاع عن نفسه.

وأضاف اللاعب أنه سمع خلال مسار التحقيق عبارة منسوبة إلى أحد الأطراف القضائية مفادها أنه “لو لم يكن مشهوراً، لما كانت هناك قضية”، معتبراً أن مسار العدالة يجب أن يُبنى على الوقائع لا على الشهرة أو التأثير الإعلامي.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button