محمد سالم الصبتي يقود دينامية تربوية ميدانية باشتوكة آيت باها.. إشراف مباشر على ملتقى التوجيه ومنتدى التعليم الأولي ببيوكرى (صور)
في مشهد يعكس انخراطًا فعليًا في النهوض بالمنظومة التربوية، بصم عامل إقليم اشتوكة آيت باها، السيد محمد سالم الصبتي، على حضور ميداني وازن خلال نهاية هذا الأسبوع، من خلال إشرافه المباشر على نشاطين تربويين بارزين، جسّدا بوضوح الدينامية الجديدة التي يشهدها قطاع التعليم بالإقليم، والرؤية المتكاملة الرامية إلى الارتقاء به من الأساس إلى آفاق التوجيه الواعي.
أشرف عامل الإقليم على افتتاح فعاليات الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والجامعي والمهني، المنظم بقاعة الرياضات بمدينة بيوكرى، في تظاهرة تربوية كبرى عرفت مشاركة واسعة لمؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني، إلى جانب فاعلين في مجال التشغيل والتأطير.
وقام عامل الإقليم بجولة ميدانية داخل مختلف أروقة الملتقى، اطلع خلالها على العروض والتخصصات المتاحة، في خطوة تعكس حرصه على تمكين التلاميذ من معطيات دقيقة تساعدهم على بلورة اختياراتهم الدراسية والمهنية بشكل واعٍ ومسؤول، بما يعزز فرص اندماجهم مستقبلاً في سوق الشغل.
وفي سياق متصل، أشرف عامل الإقليم على افتتاح المنتدى الإقليمي للتعليم الأولي في نسخته الأولى، بحضور عدد من الفاعلين التربويين والمؤسساتيين، في خطوة تعكس العناية الخاصة التي يحظى بها هذا الورش الاستراتيجي.
وخلال زيارته لأروقة المنتدى، وقف المسؤول الترابي على مختلف المبادرات والتجارب المعروضة، متابعًا عن قرب مستوى تقدم تعميم التعليم الأولي بالإقليم، ومؤكدًا على ضرورة تجويده وتعزيز الشراكات الكفيلة بتطويره.
كما شكل هذا المنتدى مناسبة لفتح نقاشات تربوية وعلمية حول الإطار القانوني والتحديات المطروحة، إلى جانب تنظيم ورشات تكوينية لفائدة الأطر التربوية، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى إرساء تعليم أولي متين يشكل قاعدة صلبة لباقي الأسلاك التعليمية.
ويعكس هذا الحضور الميداني المتواصل لعامل إقليم اشتوكة آيت باها وعيًا عميقًا بأهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، وقناعة راسخة بأن إصلاح التعليم ينطلق من تتبع دقيق لمختلف مراحله، من التعليم الأولي إلى التوجيه الجامعي والمهني، في أفق بناء جيل مؤهل وقادر على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.








