Uncategorized

فضيحة تحكيمية تُقصي المنتخب المغربي للفتيان من ربع نهائي المونديال أمام البرازيل

في مباراة أثارت الكثير من الجدل والغضب في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية، أقصي المنتخب الوطني للفتيان من ربع نهائي كأس العالم، بعد مواجهة قوية جمعته بالمنتخب البرازيلي، شهدت صدمات تحكيمية متتالية اعتبرها المتابعون وصمة عار في كرة القدم الحديثة.

■ قرارات تحكيمية مثيرة… وغياب للعدالة الرياضية

رغم الأداء البطولي الذي قدمته كتيبة الإطار الوطني نبيل باها، ورغم سيطرة الأشبال على فترات طويلة من المباراة، إلا أن الحكم كان حاضرًا بقرارات أثارت الشكوك حول نزاهة التحكيم في بطولة من المفترض أن تكون تحت أعلى درجات المراقبة.

المباراة شهدت ثلاثة أحداث تحكيمية حاسمة:

1. ضربة جزاء واضحة للمغرب لم تُحتسب

في لقطة أثبتت الإعادات التلفزية صحتها، أسقط المدافع البرازيلي مهاجم المنتخب الوطني داخل منطقة الجزاء، غير أن الحكم رفض اللجوء لـ VAR وواصل اللعب، وسط ذهول اللاعبين والجمهور.

2. تمديد الوقت الإضافي بشكل غير قانوني

بعد نهاية الوقت المضاف، رفض الحكم إطلاق الصافرة ومنح المنتخب البرازيلي فرصة إضافية انتهت بهدف قاتل، اعتبره العديد من المحللين “غير قانوني”، لكونه جاء بعد انتهاء الزمن الرسمي للمباراة.

3. هدف برازيلي بلمس الكرة باليد

الهدف الثاني للبرازيل أثار موجة غضب واسعة، بعدما أظهرت الإعادة أن اللاعب مسّ الكرة بيده قبل أن تسكن الشباك، ورغم ذلك أقرّه الحكم وسط استغراب المعلقين والمتابعين.

■ إحباط… ولكن فخر كبير بالجيل الجديد

ورغم هذا الإقصاء القاسي، خرج المنتخب المغربي للفتيان مرفوع الرأس، بعدما قدّم جيلاً واعدًا أثبت أنه منافس قوي على أعلى مستوى عالمي. الأداء التكتيكي والروح القتالية التي أظهرها اللاعبون جعلت الجماهير تشير إلى أن “المغرب كان يستحق نصف النهائي، لو ساد التحكيم النزيه”.

■ اتهامات بالتحامل والعنصرية

هذا الإقصاء زاد من الجدل حول استمرار التمييز ضد المنتخبات الإفريقية في المحافل الدولية، حيث يرى العديد من المحللين أن بعض الحكام يفتقرون للجرأة على اتخاذ قرارات عادلة عندما يتعلق الأمر بمنتخبات معينة.

وفي هذا السياق، أكدت تعليقات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي أن “العقلية القديمة التي تقلل من قيمة المنتخبات الإفريقية لا تزال موجودة”، وأن على الاتحاد الدولي لكرة القدم اتخاذ مواقف صارمة لضمان تكافؤ الفرص.

■ نبيل باها… بطل رغم الخروج

الإطار الوطني نبيل باها نال إشادة كبيرة على مستوى التكوين والانضباط التكتيكي، وعلى قدرته في بناء فريق تنافسي قدم مستويات عالمية، وأظهر أن مشروع كرة القدم المغربية يسير في الاتجاه الصحيح.

■ ختامًا

سيسجّل التاريخ أن المنتخب المغربي للفتيان أقصي بفعل تحكيم ظالم، لكن سيُسجّل أيضًا أن المغرب يملك جيلاً جديدًا من اللاعبين القادرين على المنافسة على الألقاب العالمية.
وإذا كانت الأخطاء التحكيمية قد منعت المنتخب من مواصلة المشوار، فإنها لن تمنع الكرة المغربية من مواصلة التطور، ولن تؤثر في عزيمة جيل يصنع المستقبل.


Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button