Uncategorized

فضيحة القرن في الملاكمة المغربية: الجامعة تحرم شباب الوطن من رفع العلم في لواندا، الإمارات، الرياض وليفربول!

بيان رسمي للرأي العام الوطني

فضائح الملاكمة المغربية… من لواندا إلى الإمارات، الرياض، وليفربول: غياب وإهمال مستمر!

ملاكمتنا تنهار… والفضائح تتوالى!
من لواندا 2025 حيث غاب منتخب الشباب المغربي بالكامل، إلى بطولات الإمارات، الرياض، وليفربول، حيث عادت إدارة الجامعة الملكية المغربية للملاكمة لتثبت فشلها الإداري المستمر وعدم احترامها للمواهب الوطنية.

إن هذه الفضائح ليست مجرد أحداث عابرة، بل كشف علني لمنظومة كارثية للإدارة الرياضية داخل الجامعة، التي أضاعت الفرص على أجيال من اللاعبين الشباب، وأهانت كل من ضحى لتطوير الملاكمة المغربية.

فضائح متكررة… وكارثة ممنهجة

  1. لواندا 2025: المنتخب المغربي غائب بالكامل عن الألعاب الإفريقية للشباب، بعد 15 عامًا من احتضان المغرب للنسخة الأولى.
  2. الإمارات والرياض وليفربول: بدون مشاركات تأخر في التجهيز، إقصاء لاعبين مؤهلين، وغياب التخطيط الاستراتيجي.

كل هذا يظهر غياب المسؤولية، الإهمال المزمن، وسوء التسيير الذي يهدد مستقبل الملاكمة المغربية. الشباب المغربي المحترف والهواة على حد سواء محرومون من الفرص القارية والدولية، في حين تتقدم دول أفريقية وأوروبية بثبات، محققة الإنجازات والميداليات.

⚡ حقائق صادمة: الجامعة لم تعد تمثل الملاكمة المغربية

لا تخطط، ولا تبرمج، ولا تتابع، ولا تحضر.

تهمل المنتخب الوطني، وتهمّش المواهب، وتُهدر المال العام.

كل خطوة في هذه الإدارة تؤكد أن الملاكمة المغربية في أتعس مراحلها التاريخية.

مطالب لجنة إصلاح الملاكمة المغربية

نعلن للرأي العام الوطني:

✔ فتح تحقيق شامل ومستعجل
في جميع الفضائح (لواندا، الإمارات، الرياض، ليفربول) وكشف المسؤوليات المباشرة.

✔ المحاسبة والعزل
لكل من شارك أو سكت عن هذا التسيير الفوضوي، وفق القوانين الداخلية والدولية.

✔ إعادة بناء المنتخبات الوطنية
على أسس شفافة، وطنية، تحمي حقوق كل لاعب وتضمن تمثيل المغرب بالشكل اللائق دوليًا.

✔ تأكيد أن زمن الإفلات من العقاب قد انتهى
وأن الملاكمة المغربية لن تُدفن بصمت، مهما طال الإهمال.

إلى الجامعة: كفى!

كفى من استغلال المناصب، كفى من الإهمال، كفى من إذلال المواهب، وكفى من جعل المغرب آخر الحاضرين في المحافل الدولية.

إن الشعب الرياضي وكل أسرة ضحّت من أجل أبناءها لن تصمت على سياسة الإقصاء والتهميش المتكررة.

ختامًا… الرأي العام لن ينسى

فضائح لواندا، الإمارات، الرياض، وليفربول لن تُمحى.
ستبقى شهادة على مرحلة سوداء قادتها جامعة فقدت شرعيتها واحترامها.
وستبقى هذه اللحظة بداية مرحلة جديدة: المحاسبة والإصلاح… مهما كلّف الأمر.
الناطق الرسمي باسم لجنة إصلاح الملاكمة المغربية

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button