عامل إقليم شتوكة آيت باها يواصل تنزيل الأوراش التنموية وفق مقاربة القرب والحكامة
في إطار الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم شتوكة آيت باها، يواصل السيد محمد سالم الصبطي، عامل الإقليم، مواكبة مختلف الأوراش والمشاريع التنموية، من خلال اعتماد مقاربة تقوم على القرب من المواطن، والتتبع الميداني، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة.
ومنذ تعيينه عاملاً على إقليم شتوكة آيت باها، حرص السيد محمد سالم الصبطي على السهر على التنزيل الأمثل للتوجيهات الملكية السامية، لا سيما في ما يتعلق بالتنمية القروية، وتأهيل البنيات التحتية، وتحفيز الاستثمار، بما ينسجم مع اختيارات الدولة في مجال التنمية الترابية، ويستجيب لانتظارات ساكنة الإقليم.
وقد عمل عامل الإقليم على إضفاء دينامية جديدة على عمل الإدارة الترابية، تقوم على تعزيز التنسيق مع المجالس المنتخبة، وتفعيل أدوار المصالح اللاممركزة، مع الحرص على احترام القانون وضمان مبادئ الحكامة الجيدة في تدبير الشأن العام المحلي.
كما أولى السيد محمد سالم الصبطي أهمية خاصة للتواصل الميداني مع ساكنة الإقليم، من خلال القيام بزيارات ميدانية منتظمة لمختلف الجماعات الترابية، والإنصات لانشغالات المواطنين، والعمل على إيجاد حلول عملية وواقعية لها، في إطار الإمكانات المتاحة.
ويولي عامل الإقليم عناية كبيرة لترسيخ ثقافة الحكامة الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يعزز الشفافية، ويساهم في تكريس الثقة بين المواطن والإدارة، وتحسين جودة الخدمات العمومية.
وتعكس حصيلة عمل عامل إقليم شتوكة آيت باها وعيًا عميقًا برهانات المرحلة، القائمة على تحقيق تنمية ترابية مندمجة ومستدامة، قادرة على تحسين ظروف عيش الساكنة، والاستجابة لتطلعاتها المشروعة، وذلك في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية.




