بمعدل 19,56.. ريحانة رغيبي تتربع على عرش البكالوريا بجهة سوس ماسة

أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، اليوم الأربعاء، النتائج النهائية للدورة العادية لامتحانات نيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، مسجلة أداءً متميزاً على مستوى نسب النجاح والنتائج المحققة من طرف التلميذات والتلاميذ بالجهة.
وبلغ عدد الناجحين والناجحات من المتمدرسين والأحرار ما مجموعه 24.920 مترشحة ومترشحاً، من بينهم 14.930 من الإناث، فيما بلغ عدد الحاضرين لاجتياز الاختبارات 38.777 مترشحة ومترشحاً من المتمدرسين بنسبة حضور بلغت 96,69 في المائة، مقابل 3.550 مترشحة ومترشحاً من فئة الأحرار بنسبة حضور وصلت إلى 49,55 في المائة.
وسجلت الأكاديمية الجهوية نسبة نجاح عامة بلغت 61,02 في المائة، في حين بلغ عدد المترشحين المسموح لهم باجتياز الدورة الاستدراكية 15.319 مترشحة ومترشحاً، على أن تجرى اختبارات هذه الدورة أيام 2 و3 و4 يوليوز 2026، على أن يتم الإعلان عن نتائجها يوم 11 يوليوز المقبل.
وعرفت هذه الدورة تحقيق أعلى معدل على صعيد جهة سوس ماسة بلغ 19,56 من 20، وقد حصلت عليه التلميذة ريحانة رغيبي، التي تتابع دراستها بمسلك العلوم الفيزيائية – خيار فرنسية بالمديرية الإقليمية أكادير إداوتنان، في إنجاز يعكس المستوى المتميز الذي باتت تحققه الكفاءات التلاميذية بالجهة.
وفي ما يتعلق بالنتائج حسب الميزة، فقد حصل 55,88 في المائة من الناجحين على ميزة “مستحسن فما فوق”، حيث نال 2214 مترشحة ومترشحاً ميزة “حسن جداً”، فيما حصل 3989 مترشحاً ومترشحة على ميزة “حسن”، وبلغ عدد الحاصلين على ميزة “مستحسن” ما مجموعه 7003 مترشحات ومترشحين.
كما سجلت فئة المترشحين في وضعية إعاقة نسبة نجاح بلغت 68,29 في المائة، حيث استفاد عدد منهم من تكييفات خاصة على مستوى الاختبارات وظروف الإجراء والتصحيح، بما يضمن تكافؤ الفرص ومراعاة خصوصيات هذه الفئة.
وبهذه المناسبة، تقدمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة بتهانيها الحارة إلى جميع الناجحين والناجحات، مشيدة بالجهود التي بذلتها الأطر التربوية والإدارية وهيئات التفتيش والمراقبة، وكذا السلطات المحلية والأمنية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ ومختلف الشركاء والمتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني.
ويؤكد تتويج التلميذة ريحانة رغيبي بأعلى معدل جهوي أن التميز الدراسي بجهة سوس ماسة يواصل حضوره بقوة على الساحة الوطنية، ويعكس حجم الجهود المبذولة للارتقاء بجودة التعليم وتحفيز المتعلمين على التفوق والنجاح.



