المغرب يعزز حضوره الحقوقي الدولي في جنيف خلال الدورة 62 لمجلس حقوق الإنسان

سيترأس المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، السيد محمد الحبيب بلكوش، الوفد الذي سيمثل المملكة المغربية في أشغال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان، المزمع تنظيمها خلال الفترة ما بين 22 و26 يونيو 2026 بمدينة جنيف.
وتأتي هذه المشاركة في إطار انخراط المغرب في آليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، حيث سيشكل هذا الموعد الدولي مناسبة لعرض التجربة الوطنية وتعزيز الحضور المغربي في النقاشات متعددة الأطراف ذات الصلة بحقوق الإنسان.
وستتميز هذه الدورة بتنظيم ندوة موازية يوم الخميس المقبل، بشراكة بين المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، باعتبارها مؤسسة دستورية مستقلة، وبحضور السيد محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري، والسيد محمد بنعليلو، رئيس الهيئة الوطنية، حول موضوع: “حماية حقوق الإنسان من خلال الوقاية من الفساد”.
وتُنظم هذه الندوة بتعاون مع البعثة الدائمة للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، وبمشاركة خبراء دوليين، من بينهم عميد الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد في فيينا، وتهدف إلى تبادل التجارب والممارسات الفضلى وتعزيز التكامل بين جهود حماية حقوق الإنسان ومكافحة الفساد.
كما تشكل هذه الفعالية مناسبة لتأكيد أهمية التعاون بين مختلف المؤسسات الوطنية المعنية، سواء تعلق الأمر بآليات حقوق الإنسان أو هيئات محاربة الفساد أو أجهزة تتبع تنفيذ الالتزامات الدولية، بما يعزز نجاعة التنسيق المؤسساتي.
وعلى هامش أشغال الدورة، يرتقب أن يعقد السيد المندوب الوزاري سلسلة من اللقاءات الثنائية مع مسؤولين أمميين وشخصيات دولية، لبحث سبل تعزيز منظومة حقوق الإنسان، إلى جانب تقديم خلاصات الورشة الدولية التي احتضنتها المملكة المغربية يومي 5 و6 يونيو 2026 حول تقييم الاستعراض الدوري الشامل وآفاقه.
كما ستشارك المندوبية الوزارية في اللقاء المقرر يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026، لتقديم خلاصات حوار جليون 11، الذي كانت من بين شركائه، حول موضوع: “بكين بعد 30 عاماً: تعبئة نظام الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أجل التقدم نحو تحقيق المساواة بين الجنسين والتمتع الكامل بحقوق النساء والفتيات”.




