الطريقة القادرية الرازقية المباركة بسوس..إشعاع ميداني بإشراف روحي من الشيخ المربي
الطريقة القادرية الرازقية المباركة بسوس.. إشعاع ميداني بإشراف روحي من الشيخ المربي.
في زمنٍ تشتدّ فيه الحاجة إلى مرافئ الروح وأمان القيم، تواصل الطريقة القادرية الرازقية المباركة تجلياتها في ربوع المملكة المغربية، بفضل إشراف شيخها ومربيها مولاي رزقي كمال الشرقاوي القادري قدّس الله سره الشريف، الذي أعاد بعنايته الروحية نسج الصلة بين القلب والعمل، وبين الذكر والسلوك، في سياق متوازن جامع بين الأصالة والتجديد.
🕌 حضور الطريقة في سوس.. خدمة بروح الطريقة
في جهة سوس ماسة، يبرز فرع الطريقة القادرية الرازقية المباركة كواحد من الفروع الحيوية التي نالت شرف الخدمة في هذا المسار الرباني، بإشراف من المقدم مولاي محمد بن عيسى الشريف، أحد الخدام النشيطين الذين سهروا على تفعيل توجيهات الشيخ المربي ميدانيًا، من خلال:
- تنظيم حلقات الذكر والتزكية بشكل منتظم.
- مواكبة الشباب والأسر عبر مبادرات اجتماعية تربوية.
- تشجيع النساء على طلب العلم والمشاركة في التأهيل الروحي والمهني.
- الانخراط في محاربة ظواهر الانحراف والتفكك الأسري عبر الصحبة الطيبة.
هذه الأنشطة – رغم أهميتها – تظل جزءًا من رؤية شاملة يوجه بها الشيخ المربي أتباعه في كل ربوع الوطن وخارجه، في إطار الالتزام بأدبيات الطريقة وضوابطها الشرعية والسلوكية.
🌿 الشيخ المربي.. مرجعية الطريقة وروحها
يؤكد السند التربوي للطريقة القادرية الرازقية المباركة أن الشيخ المربي هو الدال على الله في هذا الزمان، والمصدر الوحيد للتوجيه الروحي، إذ يحمل الإذن، والعلم، والسند المتصل إلى حضرة سيدنا رسول الله ﷺ.
⚖️ توازن الطريق بين الروح والعمل
من خصوصيات الطريقة القادرية الرازقية المباركة أنها لا تفصل بين الذكر والخدمة، ولا بين الرياضة القلبية والانخراط في المجتمع، بل تُؤمن بأن تزكية النفس لا تكتمل إلا ببذل الخير للناس، وهو ما تترجمه أنشطة فرع سوس، تحت التوجيه التربوي للشيخ المربي، وبتنفيذ مباشر من مسؤولي الطريقة بالمحور صادقين في توجههم تحت إشراف السيد المقدم بتفويض من الشيخ المربي.
الطريقة القادرية الرازقية المباركة في سوس ثمرة من شجرة أصلها في قلب الشيخ المربي مولاي رزقي كمال الشرقاوي القادري، وفرعها في كل من حمل أمانة السير بصدق.




