الدشيرة: عامل إقليم إنزكان أيت ملول يفتتح الدورة 26 للملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي
أعطى السيد محمد الزهر، عامل إقليم إنزكان أيت ملول، 2026، الانطلاقة الرسمية لأشغال الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي في دورته 26، وذلك بقاعة الرياضات بجماعة الدشيرة الجهادية، والذي يمتد على مدى ثلاثة أيام.
وشهد حفل الافتتاح حضور كل من السيد عبد الرحمان الراجي، المدير الإقليمي للمديرية الإقليمية لإنزكان أيت ملول، والسيد إبراهيم أحنوش، رئيس المركز الجهوي للتوجيه المدرسي والمهني بجهة سوس ماسة، إلى جانب أطر التوجيه المدرسي والتربوي، في إطار تعبئة جماعية لدعم مسارات التوجيه وتمكين التلاميذ من اختيار مساراتهم الدراسية والمهنية.
وقام السيد العامل، مرفوقاً بالوفد الرسمي، بجولة ميدانية شملت مختلف أروقة المؤسسات المشاركة، حيث اطلع عن كثب على العروض التكوينية والبيداغوجية المقدمة من طرف جامعات ومعاهد ومؤسسات التكوين المهني، سواء العمومية أو الخاصة، والتي عرضت برامجها وآفاقها أمام التلاميذ والطلبة.
وعرف هذا الملتقى حضوراً وازناً وتنوعاً لافتاً في العرض التربوي، ما أتاح للتلميذات والتلاميذ، خاصة المقبلين على اجتياز امتحانات البكالوريا، فرصة التعرف على مسارات متعددة تتناسب مع مؤهلاتهم وطموحاتهم، في أجواء تفاعلية قائمة على الحوار المباشر مع ممثلي المؤسسات المشاركة.
كما شكل هذا الموعد التربوي فضاءً تواصلياً مفتوحاً، حيث استفاد التلاميذ من شروحات وتوجيهات يقدمها خبراء في التوجيه المدرسي والمهني، إلى جانب ممثلي مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني، مع إتاحة الفرصة لطرح التساؤلات المرتبطة بشروط الولوج وآفاق الدراسة وسوق الشغل، بما يعزز اتخاذ قرارات دراسية ومهنية مدروسة.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار المقاربة التشاركية التي تعتمدها المديرية الإقليمية بشراكة مع مختلف الفاعلين، بهدف تقليص نسب الهدر المدرسي، وتحسين قابلية تشغيل الشباب، وتوجيههم نحو مسارات تتلاءم مع متطلبات سوق الشغل، انسجاماً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التوجيه.
كما يندرج هذا الحدث ضمن الجهود الوطنية لتأهيل الرأسمال البشري، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى بناء جيل من الكفاءات القادرة على المساهمة في التنمية الشاملة التي يشهدها المغرب، وتعزيز قدرته التنافسية على المستويين الوطني والدولي.




