الأستاذة زينة إدحلي.. كفاءة سياسية شابة تقود لائحة التجمع الوطني للأحرار بأكادير إداوتنان

متابعة .عبدالله بودى
في خطوة تعكس ثقة قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار في الكفاءات الشابة والطاقات النسائية، حظيت النائبة البرلمانية والمحامية الشابة زينة إدحلي بتزكية المكتب السياسي للحزب لقيادة لائحته الانتخابية بعمالة أكادير إداوتنان، في استحقاق يعكس مكانتها داخل التنظيم الحزبي وحضورها المتنامي على الساحة السياسية.
وتعد الأستاذة زينة إدحلي، النائبة البرلمانية، من الوجوه السياسية والجمعوية البارزة، حيث استطاعت خلال السنوات الأخيرة أن تفرض حضورها داخل المؤسسة التشريعية من خلال مساهماتها المتواصلة في العمل البرلماني، ومواكبتها لمختلف القضايا ذات الصلة بالشأن العام، فضلاً عن انخراطها في النقاشات المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز مكانة المرأة والشباب في الحياة العامة.
وعلى المستوى الدولي، راكمت النائبة البرلمانية الأستاذة زينة إدحلي تجربة مهمة من خلال مشاركتها في عدد من المحافل واللقاءات البرلمانية والدبلوماسية، حيث مثلت المغرب في مناسبات متعددة، وأسهمت في تعزيز الدبلوماسية البرلمانية والدفاع عن القضايا الوطنية داخل مختلف المنتديات الإقليمية والدولية. وقد مكنها تكوينها الأكاديمي والقانوني وممارستها مهنة المحاماة من بناء خطاب سياسي متزن يجمع بين المعرفة القانونية والالتزام بقضايا المواطنين.
والأستاذة زينة إدحلي تمثل نموذجاً للمرأة المغربية الشابة الطموحة التي استطاعت أن تجمع بين العمل المهني والمسؤولية السياسية، وأن تفرض حضورها بفضل الجدية والمثابرة والانخراط المستمر في مختلف المبادرات الحزبية والمؤسساتية.
وتأتي تزكية المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار لها على رأس اللائحة الانتخابية بأكادير إداوتنان كتتويج لمسار سياسي وتنظيمي حافل بالعطاء، ورسالة واضحة تعكس الرهان المتواصل للحزب على الكفاءات القادرة على تمثيل المواطنين والدفاع عن قضايا التنمية المحلية والوطنية.
ويرى المتابعون أن تزكية الأستاذة والمحامية زينة إدحلي من شأنها أن تعزز الدينامية السياسية التي يشهدها الحزب محلياً وجهوياً، بالنظر إلى ما تتمتع به الأستاذة زينة إدحلي من رصيد سياسي وتنظيمي، ومن حضور ميداني متواصل جعلها من الأسماء البارزة داخل المشهد السياسي بجهة سوس ماسة وعلى الصعيد الوطني.
وتعتبر الأستاذة زينة إدحلي من النساء اللواتي يشتغلن بعيداً عن الأضواء ويخترن العمل في الظل. فهي متواضعة وتشتغل في العمل الجمعوي والخيري، وقد دفعتها غيرتها على منطقة سوس إلى إحداث مركز سوس ماسة للدراسات القانونية والاجتماعية، وذلك من أجل تقريب الأنشطة الثقافية والاجتماعية والفكرية من الطالبات والطلبة والمهتمات والمهتمين.




