افتتاح مسجد محمد السادس بحي السلام بأكادير بحضور الوالي سعيد أمزازي تزامناً مع حلول شهر رمضان
في تجسيدٍ للعناية المولوية السامية المتواصلة ببيوت الله، أعطى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله أمره السامي بافتتاح مسجد محمد السادس بحي السلام بمدينة أكادير، بعد أن تفضل جلالته بإطلاق اسمه الكريم على هذا الصرح الديني، تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك.
وشهدت مدينة أكادير، مساء الأربعاء 18 فبراير 2026، افتتاح أبواب المسجد رسميًا أمام جموع المصلين، في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة. وقد أدى السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، صلاة العشاء وصلاة التراويح إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين والمنتخبين، وحشد كبير من المواطنين الذين توافدوا بكثافة على هذه المعلمة الدينية الجديدة. واختُتمت الصلاة بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين بأن يديم عليه الصحة والعز والتمكين، ويحفظ ولي عهده وسائر الأسرة الملكية الشريفة.
ويُعد المسجد صرحًا دينيًا ومعماريًا بارزًا، إذ تمتد مساحته على حوالي 13 ألف متر مربع، ويتسع لـ2658 مصليًا و933 مصلية، بطاقة إجمالية تناهز 3600 مصلٍّ ومصلّية. ويضم قاعة كبرى للصلاة مخصصة للرجال، وأخرى خاصة بالنساء، إلى جانب مرافق متكاملة تشمل مسكنًا للقيمين الدينيين، ومدرسة قرآنية، وقاعة متعددة الاختصاصات، ومكتبة، ومحلات تجارية، فضلًا عن مرآب للسيارات ومساحات خضراء محيطة.
ويأتي افتتاح هذا الصرح الديني في سياق تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى توسيع وتأهيل الشبكة الوطنية للمساجد، وتوفير فضاءات عبادة لائقة للمواطنين، خاصة خلال شهر رمضان الذي يحظى بمكانة خاصة في وجدان المغاربة.
كما يندرج المسجد ضمن دينامية تأهيل البنية الحضرية والدينية بمدينة أكادير، ويُعد من أبرز المشاريع التي تعزز الخدمات الدينية وتقوي روح الجماعة، وترسخ قيم الاعتدال والوسطية، ليغدو قبلة جديدة للمصلين وفضاءً جامعًا للعبادة والتلاقي والتثقيف الديني طوال الشهر الفضيل وما بعده.






