جهويات

أكادير.. يوم دراسي يناقش دور العامل الاجتماعي في ترسيخ التربية الدامجة


احتضنت قاعة الندوات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر بأكادير، يوماً دراسياً حول موضوع “دور العامل الاجتماعي في صيرورة التربية الدامجة”، وذلك في إطار الجهود الأكاديمية والمجتمعية الرامية إلى تعزيز الإدماج التربوي والاجتماعي لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة.
ويندرج هذا اللقاء العلمي في سياق انفتاح الجامعة على محيطها السوسيو-تنموي، حيث نظم من طرف ماستر العمل الاجتماعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، بتنسيق مع منظمة OVCIL – La Nostra Famiglia، وفدرالية جمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة بإقليم اشتوكة أيت باها، وبدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS).
وشكل اليوم الدراسي مناسبة لفتح نقاش علمي ومهني حول الأدوار الأساسية التي يضطلع بها العامل الاجتماعي في مواكبة مسار التربية الدامجة، باعتباره فاعلاً محورياً في التنسيق بين المؤسسة التعليمية، والأسرة، والمحيط الاجتماعي، بما يضمن تكافؤ الفرص والإنصاف التربوي للأطفال في وضعية إعاقة.
وتوزعت أشغال هذا اللقاء بين مداخلات أكاديمية وعروض ميدانية، سلطت الضوء على التجارب الناجحة في مجال التربية الدامجة، والإكراهات المطروحة، وكذا سبل تعزيز التكوين والتأهيل المستمر للعاملين الاجتماعيين، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
واختتم اليوم الدراسي بالتأكيد على أهمية توحيد الجهود بين الجامعة، والمجتمع المدني، والمؤسسات الشريكة، من أجل إرساء نموذج فعال للتربية الدامجة، قائم على المقاربة الحقوقية والإنسانية، ودور محوري للعامل الاجتماعي في إنجاح هذا الورش المجتمعي

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button