Uncategorized

أخنوش يعلن نهاية ولايته على رأس “الأحرار” ويؤكد: حان وقت تجديد القيادة


أعلن رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن ولايته على رأس حزب “الحمامة” ستنتهي بتنظيم مؤتمر وطني خلال الشهر المقبل، مؤكداً أنه لن يترشح من جديد لمنصب الرئاسة.
وجاء تصريح أخنوش خلال لقاء تواصلي عقده، اليوم الأحد بالرباط، مع مدراء نشر عدد من المنابر الإعلامية، حيث أوضح أن الحزب سيعقد مؤتمره الوطني الاستثنائي يوم 7 فبراير المقبل بمدينة الجديدة، والذي سيعرف تجديد هياكله التنظيمية وانتخاب رئيس جديد.
وشدد أخنوش على أن قناعته كانت دائماً رافضة لفكرة الترشح المفتوح، معتبراً أن حصر مدة انتداب رئيس الحزب في ولايتين فقط هو الخيار الأنسب لضمان التداول الديمقراطي، وهو ما ينسجم، حسب قوله، مع مقتضيات الفصل 34 من النظام الأساسي لحزب التجمع الوطني للأحرار.
وفي تعليقه على مسألة بقائه على رأس الحزب إلى ما بعد الاستحقاقات الانتخابية، قال أخنوش: “يصعب أن أكون رئيساً لمدة ستة أشهر فقط ثم يتم تغيير القيادة بعدها، فهذه صورة لا تليق بالحزب”، مضيفاً في الوقت ذاته: “ومن الصعب أيضاً أن ننجح ثم نغادر مباشرة”.
واعتبر رئيس حزب “الحمامة” أنه ساهم خلال ولايته في إحداث تحول كبير داخل الحزب على مستوى الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، من خلال تطوير المقرات وتقوية المؤسسات التنظيمية، إضافة إلى المساهمة في إنجاح عدد من الأوراش الحزبية الكبرى، من بينها “مسار الثقة” وبرنامج “مسارات المدن”، مشيراً إلى أن الحزب يستعد لإطلاق “مسار الإنجاز” خلال الأسبوع المقبل.
وأكد أخنوش أنه سيغادر رئاسة الحزب وهو في وضعية تنظيمية جيدة، معتبراً أن الظرفية الحالية تمثل التوقيت المناسب لتجديد القيادة، قائلاً: “سنجدد القيادة، وأنا مهني، وقد أنجزت ما جئت من أجله”.
كما أشار إلى أن أعضاء المكتب السياسي عبروا عن تمسكهم باستمراره على رأس الحزب، غير أنه تمكن، بعد نقاش وصفه بالحاد، من إقناعهم بأن الحزب ليس إرثاً شخصياً، وأن مصلحة التنظيم تقتضي فتح المجال أمام قيادة جديدة قادرة على مواصلة المسار.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button