عبدالله بودى
بعد مرور سنة واربعة اشهر على تعين الاستاد محمد.سالم السبطى عاملا على اقليم اشتوكة ايت باها. يكون الاقليم قد دخل مرحلة جديدة اتسمت بوتيرة متسارعة في تنزيل المشاريع التنموية. وتكريس مقاربة ميدانية تقوم على القرب والحوار .والتتبع المستمر للاوراش المفتوحة.بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية الى تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.
ومند تعينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده عاملا على اقليم اشتوكة ايت باها. حرص الاستاد محمد.سالم السبطى على اعطاء دفعة قوية لمختلف المشاريع التنموية. حيت شهدت مختلف الجماعات الترابية اطلاق وانجاز مجموعة من الاوراش التى همت تاهيل البنيات التحتية وفك العزلة عن العالم القروى. وتعزيز شبكات الماء الصالح للشرب والكهرباء .وتطوير المرافق الاجتماعية والتعليمية والصحية .فضلا عن دعم الاستتمار وتحسين جادبية الاقليم.
وفى اطار نهج تشاركى يضع المواطن فى صلب الاهتمام. عقد الاستاد محمد سالم السبطى عامل صاحب الجلالة على اقليم اشتوكة ايت باها سلسلة من الاجتماعات واللقاءات التواصلية مع مختلف الفاعلين المحليين. شملت رؤساء الجماعات الترابية. واعضاء المجالس المنتخبة.ورؤساء المصالح الخارجية. وممتلى الهيئات المهنية .وفعاليات المجتمع المدني. بهدف الانصات الى انتظارات الساكنة .وتنسيق الجهود وتجاوز الاكراهات التى تعترض تنفيد المشاريع.
كما تميزت هده الفترة بكتافة الزيارات الميدانية التى قام بها السيد محمد سالم السبطى عامل صاحب الجلالة على اقليم اشتوكة ايت باها. حيت وقف عن قرب على سير الاشغال بعدد من المشاريع. وعاين احتياجات ساكنة الاقليم واعطى تعليماته لتسريع وتيرة الانجاز ومعالجة الاشكالات المطروحة .فى تجسيد واضح لسياسة القرب وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وشملت هده الزيارات مختلف مناطق الاقليم .سواء بالمراكز الحضرية او الجماعات القروية والجبلية .وهو ما اسهم في تعزيز التواصل المباشر مع المنتخبين والساكنة.وايجاد حلول عملية للعديد من القضايا التنموية .خاصة تلك المرتبطة بالبنيات الاساسية والخدمات العمومية .والتنمية الاجتماعية.
ويرى متابعون للشان المحلى ان السنة واربعة اشهر الماضية شكلت محطة مفصلية من مسار التنمية باقليم اشتوكة ايت باها. بالنظر الى حجم المشاريع التي تم اطلاقها اوتسريع وتيرة انجازها .والى الدينامية التى عرفتها مختلف القطاعات. بفضل التنسيق المحكم بين السلطات الاقليمية ومختلف الشركاء المؤسساتيين والجماعات الترابية.
وتظل المرحلة المقبلة محطة لاستكمال الاوراش المفتوحة واطلاق مشاريع جديدة تستجيب لتطلعات ساكنة اقليم اشتوكة ايت باها. بما يعزز مكانة الاقليم كقطب اقتصادى وفلاحى وسياحى واعد ويكرس نمودجا للتدبير الترابى القاءم على النجاعة والقرب والحكامة الجيدة .خدمة للتنمية الشاملة والمستدامة.
