إليك صياغة صحفية متكاملة للخبر بأسلوب احترافي، تُبرز البعد الرمزي والحقوقي لهذه الخطوة الفريدة:


⌛️🇲🇦 سابقة في المغرب.. مواطن من اشتوكة آيت باها يطالب باجتياز امتحان السياقة بالأمازيغية

في خطوة غير مسبوقة على الصعيد الوطني، تقدم مواطن من عاصمة إقليم اشتوكة آيت باها، اليوم، بطلب رسمي إلى مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا”، قصد اجتياز امتحان رخصة السياقة باللغة الأمازيغية، باعتبارها لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية، وفق ما ينص عليه دستور المملكة المغربية.

وتأتي هذه المبادرة في سياق وطني متنامٍ يهدف إلى ترسيخ الحضور الفعلي للأمازيغية في المرافق العمومية والخدمات الإدارية، تفعيلًا لمقتضيات الدستور، ولا سيما الفصل الخامس الذي يقرّ المساواة بين اللغتين الرسميتين للمملكة.

وتُعدّ هذه الخطوة سابقة رمزية تفتح الباب أمام نقاش مجتمعي ومؤسساتي حول ضرورة تمكين المواطنين من استعمال الأمازيغية في التعامل مع الإدارات والخدمات العمومية، بما في ذلك مجال السلامة الطرقية، وذلك في إطار الاعتزاز بالهوية الوطنية والتعدد اللغوي والثقافي للمغرب.

ويُنتظر أن تُثير هذه المبادرة تفاعلًا واسعًا من قبل الفاعلين الحقوقيين والثقافيين، الذين يعتبرون أن مثل هذه المطالب تندرج ضمن التفعيل العملي للمساواة اللغوية وتكريس العدالة اللغوية في الحياة اليومية للمواطنين.


هل ترغب أن أُعدّ نسخة مختصرة منه بأسلوب منشور فايسبوكي تحفيزي بالأمازيغية والعربية (مثلاً جملة افتتاحية بالأمازيغية ثم النص بالعربية)؟

Exit mobile version