الرباط.. لفتيت يكشف ملامح المقاربة الأمنية الشاملة للمغرب في مواجهة الجريمة المنظمة والتطرف
الرباط – أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن المملكة المغربية تعتمد استراتيجية أمنية شاملة ومتعددة الأبعاد لمواجهة مختلف أشكال الجريمة، مع تركيز خاص على الجريمة المنظمة العابرة للحدود، في إطار تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المواطنين.
وأوضح وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، في جواب كتابي على سؤال برلماني تقدم به النائب نبيل الدخش عن الفريق الحركي، أن هذه المقاربة ترتكز على محاربة الإرهاب والتطرف العنيف وتجفيف منابع تمويله، إلى جانب التصدي للجريمة السيبرانية وشبكات الاتجار بالبشر وغسل الأموال والاتجار الدولي بالمخدرات.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن تنفيذ هذه الاستراتيجية يتم عبر تعزيز التعاون الأمني على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، والانخراط في مختلف المبادرات والبرامج الدولية والإقليمية والعربية الهادفة إلى تبادل المعلومات والخبرات وتقوية القدرات في مجال مكافحة الجريمة.
وأضاف أن هذه المقاربة الأمنية مكنت من إحباط عدد من المخططات الإرهابية وتفكيك خلايا متطرفة كانت تستهدف المساس بأمن واستقرار المملكة، مؤكدا أن المصالح الأمنية راكمت تجربة مهمة في هذا المجال خلال السنوات الماضية.
وكشف لفتيت أن المصالح الأمنية تمكنت، خلال الفترة الممتدة من سنة 2002 إلى غاية أبريل من السنة الجارية، من تفكيك 229 خلية إرهابية وإفشال أكثر من 400 مشروع إرهابي.
وفي ما يتعلق بمواجهة الخطابات المتطرفة على الفضاء الرقمي، أبرز الوزير أن المديرية العامة للأمن الوطني تعتمد آليات متعددة لمحاربة المحتويات المتشددة، من بينها منصة “إبلاغ”، التي تتيح للمواطنين التبليغ عن المحتويات المشبوهة، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى حماية الفئات الهشة من الاستقطاب والتطرف.
