كلميم – يبرز الدور الذي يضطلع به والي جهة كلميم وادنون وعامل عمالة إقليم كلميم، السيد الناجم أبهاي، في قيادة وتدبير العمل الترابي على مستوى الجهة، من خلال اعتماد مقاربة ترتكز على القرب من المواطن، والتتبع الميداني، وتنسيق جهود مختلف المتدخلين في الشأن المحلي.
ويأتي هذا التوجه في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى ترسيخ مفهوم جديد للسلطة، يقوم على خدمة المواطن، والإنصات لانشغالاته، والعمل على إيجاد حلول عملية لمختلف الإشكالات التنموية، بما يعزز فعالية الإدارة الترابية ويقوي ثقة المواطنين في المؤسسات.
وفي هذا السياق، يعمل والي جهة كلميم وادنون على تعزيز نجاعة العمل الإداري من خلال دعم التنسيق بين المصالح اللاممركزة والجماعات الترابية، وتكريس مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يساهم في تحسين أداء المرفق العمومي وضمان التفاعل السريع مع حاجيات الساكنة.
كما يواكب مختلف الأوراش التنموية المفتوحة بالجهة، والتي تشمل تأهيل البنيات التحتية، وتحسين جاذبية المجال الترابي، ودعم الاستثمار، إلى جانب إعطاء عناية خاصة للعالم القروي عبر برامج تهدف إلى فك العزلة وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية.
وعلى المستوى الاجتماعي، تعتمد الإدارة الترابية بالجهة مقاربة القرب والإنصات المباشر لانشغالات المواطنين، والتفاعل الإيجابي مع قضاياهم اليومية، بما يعزز جسور الثقة بين الإدارة والمواطنين ويقوي دينامية التواصل المؤسساتي.
وتعكس هذه الدينامية رؤية ترابية متكاملة تهدف إلى جعل جهة كلميم وادنون فضاءً أكثر توازناً وجاذبية، من خلال تدبير فعّال يستحضر انتظارات الساكنة ويواكب تحديات التنمية المحلية، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية.
📌 شاهد الفيديو المرفق للتفاصيل الكاملة حول هذه الدينامية التنموية بالجهة.