ميناء أكادير يحقق إنجازاً بحرياً جديداً عبر أول عملية تزويد وقود بين سفينتين مغربيتين

سجّل ميناء ميناء أكادير خطوة وُصفت بالبارزة في مسار تطوير الخدمات البحرية بالمملكة، بعد نجاح أول عملية تزويد وقود في عرض البحر بنظام “السفينة إلى السفينة”، تمت بين ناقلتين تحملان العلم المغربي.

ووفق معطيات صادرة عن شركة PETROSTAR MAROC، فقد جرت العملية بين الناقلة “MT PS OUFELLA” والناقلة “MT CHALLAH”، في احترام تام للمعايير التقنية والبيئية المعتمدة، ووفق أفضل الممارسات الدولية في مجال السلامة البحرية.

وتُعد هذه العملية الأولى من نوعها التي تُنجز بالكامل بوسائل مغربية، ما يعكس تطور القدرات الوطنية في مجال الخدمات المينائية واللوجستية المرتبطة بالنقل البحري، ويعزز موقع المغرب كمنصة بحرية صاعدة على مستوى الواجهة الأطلسية والقارة الإفريقية.

وتأتي هذه الخطوة في سياق التوجه الاستراتيجي للمملكة نحو تطوير الاقتصاد الأزرق، وتعزيز تنافسية الموانئ المغربية، بما ينسجم مع الدينامية الاستثمارية التي يشهدها القطاع المينائي وخدمات الطاقة والنقل البحري.

وأكدت الشركة المنفذة أن هذه العملية تمثل تجسيداً عملياً للرؤية الرامية إلى دعم الطموح المغربي في التحول إلى قطب بحري ولوجستي إقليمي، خاصة مع توسع الاستثمارات في البنية التحتية المينائية.

كما أشادت الشركة بتعاون مختلف المتدخلين في إنجاح هذه العملية، من بينهم الوكالة الوطنية للموانئ، ومديرية الموانئ والملك العمومي البحري، ومديرية الملاحة التجارية، إضافة إلى إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، إلى جانب الطواقم البحرية والشركات المشرفة على تسيير السفن.

ويرى متابعون أن هذا الإنجاز يشكل خطوة إضافية في مسار تعزيز السيادة الوطنية في الخدمات البحرية، ويفتح آفاقاً جديدة أمام تطوير عمليات التزويد البحري بالموانئ المغربية، بما يعزز مكانة المغرب في سلاسل النقل البحري الإقليمي والدولي.

Exit mobile version