من يريده المغاربة رئيساً للحكومة؟

استطلاع رأي وطني: المنصوري تتقدم بفارقٍ طفيف… وأخنوش ثانٍ وبركة يقود “ثقة الكهول”

الرباط – 19 غشت 2025
أجرى فريقنا الصحفي استطلاعاً وطنياً بين 14 و17 غشت 2025 شمل 2400 مستجوب من 16 جهة و22 مدينة كبرى ومتوسطة، إلى جانب عينات من الوسط القروي، للإجابة عن سؤال واحد مباشر يتردد على الألسن: “بلا كذوب، لو خيّروك بين عزيز أخنوش، فاطمة الزهراء المنصوري، ونزار بركة، من تختار رئيساً للحكومة المقبلة؟”

الخلاصة في سطور


أين تتقدم كل شخصية؟

تباينات جهوية بارزة (اتجاهات)

ملاحظة: الأرقام الجهوية إرشادية ضمن العينة ولا تمثل قياسات منفصلة ذات هامش خطأ خاص بكل جهة.


كيف تفكر الشرائح الاجتماعية؟


أصوات من الشارع

أمينة (26 سنة، طنجة): “بغيت وجه نسائي قوي يْحسّ بينا فالشغل والسكن… المنصوري باينة كتخدم.”
الحسين (51 سنة، نواحي تارودانت): “الاستثمار ايلا كمل وتسرّع راه مزيان… أنا مع الاستمرارية.”
جمال (43 سنة، فاس): “الهدوء والعقل مطلوبين، وبركة كيْظهر رجل توازن.”


نوايا المشاركة وثقة المزاج العام


قراءة أولية

يشير الاستطلاع إلى سباق ثلاثي مفتوح بميولٍ طفيفة لصالح فاطمة الزهراء المنصوري في المدن الكبرى وبين الشباب والنساء، مقابل قوة تنظيمية-اقتصادية تدعم عزيز أخنوش، ورصيد ثقة مؤسساتي يمنح نزار بركة قاعدة صلبة وسط الكهول والجهات الداخلية. حصة “غير المقرّرين” (13%) تظلّ كفة مرجِّحة قد تعيد رسم المشهد مع اقتراب الحملة الانتخابية واشتداد النقاش العمومي حول المعيشة والخدمات.


صندوق المنهجية


ماذا بعد؟

خلاصة التحرير: إذا جرت الانتخابات قريباً وبنِسَب مشاركة متوسطة إلى مرتفعة، فالصورة تشير إلى تنافس حقيقي على الصدارة، مع أفضلية طفيفة للمنصوري بين فئات حضرية شابة، وموقع قوي لأخنوش بحجّة “الاستمرارية”، وحضور ثابت لبركة لدى الكهول والجهات الداخلية. الكلمة الفصل ستبقى لجيوب الناس وثقتهم: من سيُقنع المترددين؟

Exit mobile version