تتضمن قراءة رصيف الصحافة ليوم الأحد 7 يونيو 2026 مجموعة من القضايا المتنوعة التي تراوحت بين ملفات قضائية وصحية وبيئية، إضافة إلى مستجدات مرتبطة بالبنية التحتية بعد الفيضانات الأخيرة.
توقيف طبيب بالقصر الكبير بسبب شبهة شهادة طبية
أفادت مصادر إعلامية، من بينها جريدة “الأحداث المغربية”، أن مصالح الأمن بمدينة القصر الكبير، التابعة لإقليم العرائش، أوقفت طبيباً مداوماً يشتغل بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي “لالة مريم”، وذلك على خلفية شبهة إصدار شهادة طبية تتضمن معطيات غير مطابقة للحالة الصحية لمستفيدها.
ووفق المعطيات نفسها، فإن المعني بالأمر يُشتبه في منحه شهادة طبية حددت مدة عجز في 30 يوماً لشخص ادعى تعرضه لإصابة، قبل أن تكشف المعاينات أن حالته الصحية لا تستدعي تلك المدة من العجز، ما دفع النيابة العامة إلى إصدار قرار باعتقاله ووضعه رهن المسطرة القضائية.
مناقشات علمية حول القنب الهندي الطبي
وفي سياق متصل بالصحة، ناقش لقاء علمي نظم بشراكة مع الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي والجمعية المغربية بالدار البيضاء، سبل تطوير الاستخدامات العلاجية للقنب الهندي، من خلال إعداد بروتوكولات طبية ومعايير علمية دقيقة لتأطير استعماله.
وشدد المتدخلون، من بينهم محمد الكروج، المدير العام للوكالة، على أهمية توسيع البحث العلمي وتطوير دلائل إرشادية موجهة للأطر الصحية، بما يضمن استعمالاً طبياً مؤطراً وآمناً لهذه المنتجات.
حريق بغابة نواحي أكادير
وفي خبر بيئي، ذكرت مصادر محلية أن حريقاً اندلع بغابة “تكاديرت أفلا” بدوار الماء بجماعة أورير شمال مدينة أكادير، حيث التهمت النيران أجزاء من الغطاء النباتي قبل أن تتمكن فرق التدخل من السيطرة عليه.
وقد فُتح تحقيق لتحديد أسباب اندلاع الحريق وظروفه، في وقت تتكرر فيه حوادث مشابهة خلال الفترات الحارة من السنة.
آثار الفيضانات مستمرة بإقليم العرائش
كما سلطت تقارير صحفية الضوء على استمرار تداعيات الفيضانات التي شهدها إقليم القصر الكبير خلال الأشهر الماضية، حيث لا تزال بعض الطرق والقناطر والمسالك القروية تعاني من أضرار واضحة، وسط شكاوى السكان من بطء وتيرة الإصلاح.
ودعت فعاليات محلية إلى تسريع أشغال إعادة التأهيل تفادياً لتحول الوضع إلى أزمة بنيوية مستمرة، خصوصاً مع اقتراب موسم التساقطات.
إشكالات الخصاص في القطاع الصحي بالناظور
وفي سياق آخر، نبهت مساءلة برلمانية إلى الوضع الذي يعيشه المستشفى الحسني بمدينة الناظور، نتيجة غياب طبيب مختص في الأشعة منذ عدة أشهر، ما تسبب في اضطراب الخدمات التشخيصية داخل المؤسسة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا الخصاص أثر بشكل مباشر على مرضى، خاصة المصابين بأمراض مزمنة كالسرطان، الذين اضطر بعضهم إلى اللجوء إلى المصحات الخاصة في ظل محدودية الخدمات العمومية المتاحة.
وتعكس هذه الملفات مجتمعة استمرار تحديات تدبير القطاعات الصحية والبيئية والبنية التحتية في عدد من مناطق المملكة، في انتظار تدخلات أكثر نجاعة لمعالجة الاختلالات المطروحة.
