بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أشرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الجمعة، على تدشين جناح المغرب ضمن فعاليات الدورة الـ61 للمعرض الدولي للفنون لـبينالي البندقية لسنة 2026، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمملكة المغربية في الساحة الثقافية والفنية الدولية.
وجرى حفل التدشين بحضور وفد رسمي ضم، على الخصوص، وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف المهدي قطبي، إلى جانب عدد من المسؤولين والدبلوماسيين المغاربة، وذلك داخل الفضاء التاريخي “الأرسنال” بمدينة البندقية الإيطالية.
ويمثل المغرب في هذه الدورة مشروع “Asǝṭṭa” (أزيطا)، الذي تشرف عليه الفنانة أمينة أكزناي والقيمة الفنية مريم برادة، حيث يعكس المشروع غنى وتنوع التراث المغربي وامتداداته المعاصرة، من خلال تثمين الحرف والمعارف التقليدية باعتبارها وسائط للإبداع والسرد الفني.
ويأتي هذا المشروع ثمرة طلب مشاريع أطلقته وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عرف مشاركة واسعة لفنانين وقيمين فنيين مغاربة، قبل اختيار المشروع الفائز من قبل لجنة تحكيم ترأسها المهدي قطبي.
وتجسد مشاركة المملكة المغربية في هذا الحدث الثقافي العالمي العناية الموصولة التي ما فتئ جلالة الملك يوليها للإبداع والثقافة والفنون، باعتبارها رافعة أساسية لتعزيز إشعاع المغرب الحضاري والثقافي على الصعيد الدولي.
ويعد بينالي البندقية، الذي تأسس سنة 1895، من أعرق وأبرز التظاهرات الفنية العالمية، حيث يشكل فضاءً دوليًا للحوار حول تحولات الفن المعاصر واتجاهاته الجديدة، بمشاركة نخبة من الفنانين والمؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء العالم.
