بكلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة ابن زهر بأكادير.الطالب ليمام الدجيمى يناقش رسالة ماستر حول تاريخ الفن بالمغرب من خلال النقوش الصخرية لفترات ماقبل وما قبيل التاريخ. مواقع العصليين بالسمارة نمودجا.

عبدالله بودى

احتضنت كلية الاداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر بأكادير مناقشة رسالة ماستر تقدم بها الباحت ليمام الدجيمى ودالك فى اطار استكمال متطلبات الحصول على شهادة الماستر.فى الدراسات التاريخية .
وتندرج جامعة ابن زهر ضمن اكبر الجامعات العمومية المغربية .وتضم تكوينات في مجالات الاداب والعلوم الإنسانية وغيرها من التخصصات.
وجاءت الرسالة تحت عنوان. :تاريخ الفن بالمغرب من خلال النقوش الصخرية لفترات ماقبل وما قبيل التاريخ:مواقع المعصليين بالسمارة نمودجا.
حيت عالجت موضوعا علميا يكتسى اهمية خاصة بالنظر الى ارتباطه بالترات الاترى والفن للمغرب.وماتختزنه الاقاليم الجنوبية من مواقع للنقوش الصخرية التى تشكل سجلا حضاريا يوتق لحياة الانسان وتفاعله مع محيطه الطبيعى عبر الاف السنين.
واعتمد الباحت ليمام الدجيمى فى دراسته على مقاربة علمية تجمع بين البحت التاريخى والاترى والتحليل الفنى.مسلطا الضوء على القيمة الحضارية للنقوش الصخرية بمواقع المعصليين باقليم السمارة .باعتبارها احدى ابرز الشواهد على الابداع الانسانى خلال فترات ما قبل التاريخ وما قبيل التاريخ. وداعيا الى تعزيز جهود البحت والتوتيق والحفاط على هدا الرصيد التقافى الوطنى.وتؤكد دراسات اكاديمية حديتة ان مواقع الفن الصخرى بالمجال الصحراوى المغربي تمتل تراتا دا قيمة تاريخية وعلمية كبيرة يستحق مزيدا من الدراسة والتتمين.
وشكلت جلسة المناقشة مناسبة لعرض ابرز نتائج البحث والاجابة عن ملاحطات اعضاء لجنة المناقشة. الدين نوهوا باهمية الموضوع وبالجهد العلمى المبدول فى دارسة احد اهم مواقع الفن الصخرى بالصحراء المغربية. لما يقدمه من معطيات جديدة حول تاريخ الفن والانسان بالمغرب.
وياتى هدا الانجاز الاكاديمى ليضيف لبنة جديدة الى المسار العلمى والمهنى للباحت ليمام الدجيمى. المعروفى بانخراطه في العمل السياسى والمدنى من خلال مسؤوليته ككاتب فرع حزب الاتحاد الاشتراكى للقوات الشعبية باكادير الى جانب اهتمامه المتواصل بقضايا التقافة والترات والتنمية ولاسيما ما يرتبط بالموروت الحضاري بالاقاليم الجنوبية للمملكة.
ويؤكد هدا العمل البحتى ان النقوش الصخرية ليست مجرد اتار صامتة.بل وتاءق تاريخية وفنية تحمل شواهد على تطور الانسان والمجتمع والبيئة. وتسهم في تعزيز المعرفة بتاريخ المغرب العميق.بما يجعل المحافطة عليها وتتمينها مسؤولية علمية وتقافية مشتركة
وقد حضر هدا الحفل العلمى عاءلة الباحت ليمام الدجيمى الى جانب نخبة من الاساتدة والباحتين والمهتمين وفعاليات مدنية وسياسية.
تهانينا للاستاد ليمام الدجيمى ومسار اكاديمى موفق بإذن الله تعالى

Exit mobile version