بعد الجدل الذي رافق نهائي “الكان”.. مدرب السنغال يعتذر عن تصرفاته

23 يناير 2026

في خطوة ترمي إلى احتواء موجة الجدل التي أعقبت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، خرج مدرب المنتخب السنغالي بابي ثياو عن صمته، مقدّمًا توضيحات واعتذارًا بخصوص السلوك الذي أثار انتقادات واسعة خلال مواجهة المنتخب المغربي على أرضية ملعب مولاي عبد الله، حين دعا لاعبيه إلى مغادرة أرضية الملعب، في تصرف اعتبره متابعون خرقًا واضحًا لقوانين اللعبة ومبادئ الروح الرياضية.

واختار المدرب السنغالي حسابه الرسمي على موقع إنستغرام للتفاعل مع تتويج منتخب بلاده باللقب القاري، مرفقًا ذلك برسالة حاول من خلالها تبرير ما جرى خلال أطوار النهائي، في ظل تداول أنباء عن إمكانية تسليط عقوبات تأديبية تطاله، إلى جانب لاعبي المنتخب والطاقم التقني.

وأشار ثياو إلى أن نسخة البطولة التي احتضنها المغرب كانت استثنائية على مستوى التنظيم والمستوى التقني، غير أنه أقرّ بأن نهايتها لم تكن في مستوى تطلعات الجميع، مؤكدًا أنه لم يكن يقصد الإساءة إلى قوانين كرة القدم أو المساس بروحها، وأن تصرفه جاء بدافع حماية لاعبيه مما اعتبره قرارات تحكيمية غير منصفة.

وأضاف مدرب “أسود التيرانغا” أن رد فعله كان عاطفيًا في لحظة توتر شديد، موضحًا أن قراره فُسِّر من قبل البعض على أنه خروج عن القواعد المعمول بها، قبل أن تُفضي المشاورات داخل الطاقم التقني إلى استكمال المباراة ومواصلة اللعب إلى غاية نهايتها.

وختم ثياو رسالته بتقديم اعتذار لكل من شعر بالإساءة، معتبرًا أن عشّاق كرة القدم يدركون أن العاطفة تظل جزءًا لا يتجزأ من اللعبة، حتى وإن قادت أحيانًا إلى قرارات مثيرة للجدل لا تعكس دائمًا الصورة الحقيقية للرياضة.


Exit mobile version