شهد سوق بلفاع لبيع الأضاحي بإقليم اشتوكة آيت باها، اليوم الأحد 24 ماي 2026، زيارة ميدانية قام بها عامل الإقليم، محمد سالم الصبتي، وذلك للوقوف عن قرب على سير عملية عرض وتسويق الأضاحي، وتتبع مختلف التدابير التنظيمية المعتمدة لضمان مرور مناسبة عيد الأضحى في أجواء منظمة وآمنة.
وتأتي هذه الزيارة في ظل الحركية الاستثنائية التي يعرفها سوق بلفاع، الذي يُعد واحداً من أبرز وأكبر نقاط بيع الأضاحي بالإقليم، حيث يشهد توافداً كثيفاً للكسابة والمواطنين مع اقتراب عيد الأضحى، وسط توقعات بارتفاع عدد الزوار إلى أزيد من ثلاثين ألف مرتفق خلال هذه الفترة.
وشملت الجولة التفقدية مختلف مرافق السوق والمسالك ونقاط المراقبة، حيث عاين عامل الإقليم مستوى التعبئة الكبيرة التي باشرتها السلطات المحلية والمصالح الأمنية، من درك ملكي وقوات مساعدة ومختلف المتدخلين، بهدف ضمان انسيابية حركة البيع والشراء، وتأمين تنقل المرتفقين، والحفاظ على النظام العام داخل الفضاء التجاري الموسمي.
كما تم التأكيد خلال الزيارة على ضرورة احترام شروط الأمن والسلامة والنظافة، وتعزيز المراقبة الميدانية وتتبع وضعية القطيع المعروض للبيع، بما يضمن حماية المستهلك وضبط جودة الخدمات داخل السوق.
وفي مشهد ميداني لافت، صادف عامل الإقليم أحد الكسابة الذين لم يتم إحصاء قطيعه، حيث وجّه السلطات المعنية إلى تسوية وضعيته، مؤكداً أهمية عملية الإحصاء بالنسبة للكسابة والفلاحين، لما لها من دور في تنظيم القطاع وضمان تتبع الحالة الصحية للقطيع وحماية المستهلك.
وتعكس هذه الزيارة، بحسب متتبعين، مقاربة القرب التي تنهجها السلطات الإقليمية، والرامية إلى تتبع مختلف القضايا المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين، والوقوف الميداني على حاجيات الساكنة وظروف اشتغال المرافق الحيوية بالإقليم.
كما عبّر عدد من المواطنين والمهنيين عن ارتياحهم لظروف التنظيم، آملين أن تنعكس هذه المواكبة الميدانية إيجاباً على استقرار الأسعار، خاصة في ظل الإقبال الكبير الذي تعرفه الأسواق مع اقتراب عيد الأضحى، وما يرافقه من ضغط على العرض وارتفاع الطلب.
وتظل سوق بلفاع إحدى أبرز الفضاءات التجارية الموسمية بإقليم اشتوكة آيت باها، لما توفره من دينامية اقتصادية خلال فترة عيد الأضحى، واستقطابها لآلاف الزوار سنوياً من مختلف مناطق الجهة.
