السيد محمد الزهر عامل عمالة انزكان ايت ملول……عندما تتحول الارادة الترابية الى ورش مفتوح للتنمية.

عبدالله بودى

قراءة في الحضور المؤسساتى ومواكبة الاوراش التنموية بمناسبة عيد العرش المجيد.
يشكل عيد العرش المجيد محطة وطنية تتجدد فيها معانى الارتباط بين المؤسسة الملكية ومسار التنمية الترابية، كما يمتل مناسبة لاطلاق وتدشين مشاريع تنموية تستهدف تحسين جودة الخدمات العمومية وتعزيز البنيات التحتية بمختلف اقاليم المملكة. وفى هدا السياق برز حضور السيد محمد الزهر عامل عمالة انزكان ايت ملول من خلال اشرافه الميدانى على سلسلة من المشاريع التنموية التى تعكس دينامية تنموية يشهدها الاقليم.
وقد حرص الاستاد محمد الزهر عامل عمالة انزكان ايت ملول على اعتماد مقاربة تقوم على الحضور المستمر فى الميدان من خلال تتبع الاوراش .وعقد اللقاءات مع مختلف المتدخلين. والاشراف المباشر على اعطاء الانطلاقة لمجموعة من المشاريع دات البعد الاجتماعى والتقافى والبيىء في اطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية الى تحقيق تنمية ترابية متوازنة.
وخلال الاحتفالات المخلدة للدكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد .اشرف الاستاد محمد الزهر عامل عمالة انزكان ايت ملول على اطلاق وتدشين مجموعة من المشاريع التنموية بعدد من الجماعات الترابية التابعة للنفود الترابى لعمالة الاقليم بحضور الكاتب العام لعمالة إنزكان ايت ملول ورؤساء المصالح المركزية والمنتخبين وممتلي الاقليم بالبرلمان وممتلى المصالح المركزية وممتلى السلطات الامنية والقضائية. فى مشهد يعكس اهمية التنسيق المؤسساتى في تنزيل البرامج التنموية.
وشملت هده المشاريع تهيئة واعادة تاهيل الفضاءات الخضراء والحدائق العمومية .وتدشين مرافق تقافية .واحدات فضاءات ترفيهية ورياضية .الى جانب اطلاق مشاريع لتاهيل الانارة العمومية بالاضافة إلى تدشين مشروع توسعة محطة لمزار لمعالجة المياه العادمة باكادير الكبير كواحدة من اكبر محطات المعالجة بالمفرب .
مشاريع تنموية تستهدف تحسين الاطار الحضرى والرفع من جودة عيش ساكنة الاقليم وتعزيز جادبية المجال الترابى للاستتمار والتنمية.
ومن منظور اكاديمى. فان نجاح تدبير الشأن الترابى لم يعد يقاس فقط بحجم الاستتمار ات المرصدة .وانما كدالك بمدى قدرة الادارة الترابية على التنسيق بين مختلف الفاعلين وضمان الالتقاءية بين البرامج القطاعية .ويبرز دور عامل الاقليم باعتباره ممتلا للسلطة المركزية .فى مواكبة تنفيد المشاريع. وتتبع وتيرة الانجاز .وتدليل الصعوبات الادارية والتقنية التى قد تواجه الاوراش التنموية.
ويلاحط ان المشاريع التى تم اطلاقها بعمالة انزكان ايت ملول تجمع بين الابعاد الاجتماعى والاقتصادي والبيئية. اد تشمل فضاءات خضراء ومرافق تقافية وتجهيزات رياضية وتحسين البنية التحتية الحضرية.وهو ما ينسجم مع مبادىء التنمية المستدامة التى تقوم تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاندماج الاجتماعى والمحافظة على البيئة.
وان الحضور المتواصل للسيد محمد الزهر عامل عمالة انزكان ايت ملول فى مختلف الانشطة الرسمية والتنموية يعكس نهجا اداريا يرتكز على القرب من المواطنين ويواكب تنفيد البرامج العمومية ميدانيا .بما يعزز التواصل بين الادارة الترابية والفاعلين المحليين .ويسهم في توسيع وتيرة انجاز المشاريع دات الاولوية.
وان الدينامية التى تعرفها عمالة انزكان ايت ملول خلال هده المرحلة ترتبط بتكتيف الاستتمار فى مرافق القرب .وتاهيل الفضاءات العمومية. والاهتمام بالمجالات التقافية والترفيهية.الى جانب تحسين البنيات الاساسية .وهي توجهات تنسجم مع الرؤية الوطنية الهادفة إلى تقليص الفوارق المجالية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفى ضوء هده المؤشرات تؤكد عمالة انزكان ايت ملول انخراطها فى المسار التنموي يعتمد على التخطيط والتتبع الميدانى .حيت يضطلع السيد محمد الزهر عامل عمالة انزكان ايت ملول بدور تنسيقى في مواكبة الاوراش وتعبئة مختلف المتدخلين. بما يهدف الى ضمان تنفيد المشاريع وفق الاهداف المرسومة وتحقيق اتر تنموى ملموس لفائدة الساكنة .
وتؤكد المشاريع التى تم اطلاقها وتدشينها بمناسبة الدكرى السابعة والعشرون لعيد العرش المجيد ان التنمية الترابية ليست مجرد انجازات عمرانية بل هي رؤية متكاملة تقوم على تحسين الخدمات وتعزيز البنيات الاساسية وتوفير فضاءات تقافية ورياضية وبيءية بما يرسخ نمودجا للتدبير الترابى القاءم على القرب والنجاعة والتنسيق بين مختلف المؤسسات.
ومند توليه مهامه على رأس السلطة الترابية بعمالة انزكان ايت ملول حرص السيد محمد الزهر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز التقة فى المؤسسات وربط المسؤولية بالمحاسبة وتكريس الادارة الترابية والارتقاء بالتنمية المحلية.ويعتبر السيد محمد الزهر عامل عمالة انزكان ايت ملول رجل التوازنات والتوافقات راكم تجربة مهنية وازنة داخل الادارة الترابية رجل ينهج سياسة الباب المفتوح والقرب من المواطنين والاصغاء الى مطالبهم والانفتاح على مكونات المجتمع المدني

Exit mobile version