عبد الله بودي
تواصل جماعة أولاد لمرابط التابعة لإقليم الصويرة جهودها من أجل تعزيز مسار التنمية المحلية، في إطار الاختصاصات المخولة للجماعات الترابية، وذلك تحت رئاسة الأستاذ جمال الخنبوبي، الذي يقود المجلس الجماعي، واضعًا ضمن أولوياته تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز الحكامة المحلية.
وترتكز السياسة التنموية التي ينهجها المجلس الجماعي لجماعة أولاد لمرابط تفتاشت على مقاربة القرب، من خلال الإنصات لانتظارات المواطنين والعمل على برمجة المشاريع وفق الحاجيات الفعلية للمنطقة، مع السعي إلى تطوير البنيات التحتية الأساسية، وتحسين الخدمات الجماعية، ودعم المبادرات التي تساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومصالح خارجية ومجتمع مدني، من أجل مواكبة الأوراش التنموية التي تعرفها الجماعة، وتعزيز فرص الاستثمار المحلي، والرفع من جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
كما يولي المجلس الجماعي لجماعة أولاد لمرابط، برئاسة الأستاذ جمال الخنبوبي، رئيس المجلس الجماعي، أهمية خاصة لتشجيع العمل التشاركي، عبر الانفتاح على مختلف الشركاء، بهدف تنزيل مشاريع تستجيب لتطلعات المواطنين، وتساهم في تقليص الفوارق المجالية، وتحسين مؤشرات التنمية على المستوى المحلي.
وتبقى التنمية المحلية مسؤولية جماعية تستلزم تعبئة مختلف الطاقات والإمكانات، بما يحقق تنمية متوازنة وشاملة، ويعزز مكانة جماعة أولاد لمرابط ضمن الجماعات الساعية إلى ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وخدمة الصالح العام.
