أكدت زينة إدحلي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن “إصلاح المنظومة التعليمية يمثل مدخلاً أساسياً لتحقيق مختلف الأوراش التنموية، وأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل المجتمع بأكمله”، مشيرة إلى أن الحكومة أولت قطاع التربية والتعليم اهتماماً غير مسبوق من خلال تعزيز الاعتمادات المالية وتنزيل مجموعة من الإصلاحات الهيكلية.
وجاءت تصريحات إدحلي خلال مشاركتها في تأطير أشغال الورشة الثالثة، المنظمة ضمن فعاليات اليوم الثاني للدورة السادسة للجامعة الصيفية لشبيبة التجمع الوطني للأحرار بمدينة أكادير، والتي خُصصت لموضوع “إصلاح المنظومة التعليمية.. آفاق واعدة نحو ريادة المدرسة العمومية”، بمشاركة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، وعضو المكتب السياسي للحزب محمد القباج، ورئيس الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين سفيان أعزوزن.
واستعرضت إدحلي أبرز مؤشرات إصلاح قطاع التعليم، مبرزة أن ميزانية القطاع بلغت 99 مليار درهم برسم سنة 2026، وهو ما أتاح توسيع برنامج “مدارس الريادة” ليشمل نحو مليون تلميذ وتلميذة في التعليم الابتدائي، وأكثر من 677 ألف تلميذ وتلميذة في التعليم الإعدادي، إلى جانب تسجيل تراجع في الهدر المدرسي بالمؤسسات المنخرطة في البرنامج، فضلاً عن إنشاء 758 مؤسسة تعليمية جديدة وتأهيل خمسة آلاف مؤسسة.
كما تطرقت إلى تقدم ورش تعميم التعليم الأولي، الذي تجاوزت نسبة تغطيته 80 في المائة لفائدة نحو 985 ألف طفل، وتوسيع برامج الدعم الاجتماعي، بما يشمل خدمات النقل المدرسي والداخليات، إضافة إلى الإجراءات المتخذة لتحسين أوضاع نساء ورجال التعليم، من خلال اعتماد النظام الأساسي الموحد وإنهاء ملف التعاقد وإقرار زيادات في الأجور.
وشهدت الورشة نقاشاً تفاعلياً بين المتدخلين وشباب الحزب، تمحور حول واقع المدرسة العمومية وآفاق تطويرها، في إطار سلسلة من الورشات الموضوعاتية التي احتضنتها الجامعة الصيفية لشبيبة التجمع الوطني للأحرار بأكادير، والمخصصة لمناقشة أبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
